آخر 15 مشاركات
أعرف رجلا 00 اعرف انثى : (الكاتـب : مفيد دويكات - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 688 - )           »          ينقصني (الكاتـب : مفيد دويكات - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 1228 - )           »          أتذكر (الكاتـب : fairy - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 28 - )           »          نصيحة (الكاتـب : مفيد دويكات - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 320 - )           »          دوّن شعورك في لحظتك التي تمر بها .. (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 4797 - )           »          برقيات عاجلة (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 2547 - )           »          بماذا نفكر الآن ... (الكاتـب : رشا محمد - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 5407 - )           »          حين !!!!!!!!!! (الكاتـب : fairy - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 266 - )           »          شخبطة على جدران (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 66969 - )           »          بيني وبينك .. (الكاتـب : د.ليلى ديبي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 1195 - )           »          شاعر ليبيا الكبير احمد رفيق المهدوي (الكاتـب : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 0 - )           »          في بيتك مكيّف هواء؟ في بيتك أمراض! (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : شيرين - مشاركات : 2 - )           »          المُشاركين في استبيان مجلة الفصول حتى الآن من يرغب في المشاركة فليتفضل (الكاتـب : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 1 - )           »          لمن الصورة؟... (الكاتـب : تامر الغرباوي - آخر مشاركة : شيرين - مشاركات : 400 - )           »          كل عام وانتم بخير (الكاتـب : fairy - آخر مشاركة : رجاء بشير - مشاركات : 12 - )

تتقدم إدارة مركز وملتقى الصداقة الثقافي بأطيب التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، أعاده الله علينا وعلى أمتنا بالنصر والأمان والحرية

 
العودة   ملتقى الصداقة الثقافي > دارات الثقافة و الأدب > ورشة النقد الإبداعي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 09-03-2010, 06:06 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

قراءة لبعض الاصدارات
وليس كل الاصدارات
من قصص وروايات لادباء القطاع
----------------------------------
مجموعة من الكتاب والادباء المبدعين بلغ عددهم المائة منتسب الى اتحاد الكتاب والادباء الفلسطيني في قطاع غزه بداوا مشوارهم قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينيه وكانوا من المقاومين الذين ذاقوا مرارة الاعتقال وحلاوة عمليات المقاومة المسلحة للاحتلال وانتموا الى عدة تنظيمات مابين الفتح والشعبية والنضال والتحرير وحماس والجهاد ولم يختلفوا حول الاولويات لانهم التقوا على ارضية الابداع فقط الابداع
شعرا ونثرا وقصص وروايات
سوف ننتقل قدر الامكان بين صفحاتهم
ساقرا من اوراقهم ما يعبر عن واقعهم
من المخيم عند نقطة الصفر
وماقبل المخيم عند النقطة العاشره
ثم عند الحياة على سطح الارض وتحت الشمس
عند نقطة متوسطه مابين الخاص والعام
في رحلة بدات يانتفاضة الطلبه
ولاتزال تعيش العديد من الانتفاضات
خطوطهم تحكي عن
- الوطن المسكون قبل الهجره
- الهجرة ذاتها كيف حدثت وكيف كان احوال المهاجر في بداية الاعوام
- النسيج الاجتماعي الذي عاشوا ظروفه في قطاع غزة بعد الهجره
- السفر الى الخليج العربي وتاثيره على الانسان القضية والوطن
- المقاومه المسلحه والاتفاق في الميدان فوق اي تشكيلات
- انتفاضة الحجاره من الابناء والاحفاد
يجب ان اقول ان اغلبهم من معلمي المدارس
وان انتاجهم وجد رعاية الطبع والنشر بعض الاحيان لكنه لم يجدها في احيان اخرى
والتوكل على الله كان دائما سلاحهم في الحياة والابداع






  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:07 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

عبدالله تايه
رئيس فرع اتحاد الكتاب الفلسطيني في قطاع غزه
مواليد غزه بعد النكبة
اهم مؤلفاته الروائيه
مجموعة قصص / من يدق الباب عام 1977م
رواية / الذين يبحثون عن الشمس عام 1979م
رواية / العربة والليل عام 1982م
رواية / التين الشوكي يمضج قريبا عام 1983م
مجموعة قصص / الدوائر برتقاليه عام 1991م
رواية / وجوه في الماء الساخن عام 1996م
مجموعة قصص / البحث ايقاع مستمر عام 1997م
مجموعة مقالات / زهير الريس السياسي عام 2000م
مجموعة قصص قصيره / انفلات الموج عام 2003م
--------------------
مشاركة في مجموعة قصص قصيره من الارض المحتلة عام 1977م
مشاركة ثانيه في مجموعة قصص قصيره من المناطق المحتلة عام 1981م
-----------------------
رواية / قمر في بيت دراس
طبعة العام 2001م في غزه
عدد الصفحات 236 صفحه
الاهداء
الى بيت دراس
التي تمكنت من زيارتها مرة واحده وتزورني كل ليله
الى بيت دراس
القمر الطالع ببهاء لا ينقطع ونور يغمر الاتي
----------
الرواية تتحدث عن سكان بيت دراس
منذ هزيمة الاتراك في الحرب العالمية الاولى عام 1918م وحتى الهجرة وضياع بيت دراس عام 1948م
كيف عاش الناس في بيت دراس حرب العام 1948م لحظة بلحظه
وبمهارة الروائي ولغة الاديب وواقعية الحدث كتب عبدالله تايه روايته عن اهم الشخصيات في قريته ضمن التسلسل الروائي المنطقي المثير للمتابعة والدهشه
=------------------------







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:07 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

رواية / قمر في بيت دراس
عبدالله تايه
مقاطع مختاره من الرواية
-----------------
1
تجدد الاشتباكات في تلك الليله فرد الجنود دون تبذير مخزون الرصاص سقط منهم من سقط وظل الازيز وصوت الدانات متواصلا ولما ساد الصمت عند الفجر ضاعفنا التحصينات دفنا من سقط ومكثنا في انتظار المدد
القائد بدر الدين حكمت تفقد الجنود والمكان
الى متى ينتظر المقاتل اليائس - اينتظر صدفة تنقذه ام يحاول الافلات عله ينجو بنفسه
من يستطيع الوقوف كما وقف السلطان عبدالحميد ليقول بالفم المليان
لا لهجرة اليهود الى فلسطين رغم كل الضغوط
2
الشارع طويل ممتد الى الشمال والجنوب تمر عليه العربات والحافلات الذاهبة شمالا وجنوبا الى يافا وحيفا وعكا وبيروت واستانبول
افترق جبر المنصور عن بدر الدين حكمت وجنوده الذين ركبوا حافلة انطلقت بهم الى يافا وكان الوداع قصير وسريع وحزين واستدار عائدا الى القريه
هل حقيقة يمكن ان ينهزم الاتراك
عدد من التجار الذين اتوا من المجدل تحدثوا عن انتصار الانجليز على الترك واحتلالهم بئر السبع وغزة وسقوط يافا والرمله
في الليل تصبح قريتنا كتلة واحده معالمها السوداء تطبق على كل الموجودات والانحاء والابعاد تصبح مكانا لايمكنك ان تحكم قبضتك عليه
كل الذين اجتمعوا في الديوان همهم السمر ونسيان الفقر وتعب النهار واستعراض العنتريات والتبكيش على فلان او علان وفتل مؤخرات شواربهم
3
دلف المطر داخل بيت ابراهيم الحمدان / وضع اوعية تحت الدلف لكن انسكاب فوهات القرب فوق السطح استمر فاضطر لوضع غطاء ثقيل فوق راسه والخروج الى فناء الدار الضيق جبلت زوجته الطين بالتبن باعواد القمح المفرومة وصعدت في انهمار المطر على السلم يتناول منها الطين المجبول ويمسده فوق الثقوب العديدة التي احدثها المطر المنهمر - حتى توقف الدلف - راقبته زوجته على صوت ارتطام قوي وصرخة الم ورات زوجها وقد سقط على الارض اسندته وساعدته على الدخول الى الغرفة وعندما توقف انهمار المطر سمح لزوجته ان تنادي اخوته وصديقه جبر الذي عرف بين اهل القرية بخبرته بالاصابات والجروح والتي اكتسبها اثناء مشاركته في الحرب مع الاتراك ضد الانجليز في وادي غزة
--------------------------------
وسوف اقرا خاتمة الرواية هنا للروعة التي تتضمنها وهو يكتب قائلا :
( ساد هدوء على الطرقات وسوافي الرمال - ارتفعت الشمس - توقف اطلاق الرصاص - لم تعد الحياة الى طبيعتها في حمامة - الناس مضطربون - تطلع جبر الى ابنه رباح وبقية اولاده وصهره عبدالعزيز المنصور قائلا / ماذا تنتظرون - ... صمتوا تطلعوا اليه في استفهام واضح - امرهم / جهزوا الاولاد والبنات حتى اعود - انطلق في الزقاق يتبعه سؤال عبدالعزيز المنصور / الى اين - ... لم يتوقف ليجيبه
نظروا الى بعضهم البعض في حيرة من امره - لم يمض وقت طويل حتى جاء جبر مع شاحنة مستاجرة - نزل ) ( نظروا الى وجوه بعضهم / الى اين - لم يعد يطيق اسئلتهم صرخ فيهم / المدافعون انسحبوا من اسدود - والناس يفرون الى المجدل - لكن - لم يعرف من نطقها فصرخ فيهم امرا بنقل متاعهم - استعجلهم صاحب الشاحنة / يا عمي خلصونا قالوا اليهود وصلوا طرف البلد - .... - سال المنصور متعجبا / قالوا من الذين قالوا)
( وقف عبد العزيز المنصور وابوراغب وابوعلي وابو بدر ومحمود المنصور عند السكة الحديد في مدخل الشجاعية ومعهم جبر المنصور متذكرا خروجه الاخير منها بعد هزيمة الترك في وادي غزة وتمتم /* تركنا غزة وراءنا دورها وشوارعها وازقتها وحواريها وحواكيرها وزيتونها وناسها وماذنها وفقرها وجرونها وخوابيها ودجاجها وصياح ديوكها ورجالها وصباياها وعجائزها ومقابرها وحقولها وسهولها ومنطارها وبحرها ورمالها وحمامها وواديها - لم نكن فريقا واحدا ولا جماعة واحده - لم نكن قائدا وجندا - كنا مهزومين - بالضبط كحالنا اليوم ونحن نترك بيت دراس )
شدة وتزول
(سقطت الشمس في بحر غزة دفعة واحده وخلف مئذنة الجامع العمري انطفا النهار ووراء سحابة معتمة اختفى القمر اظلمت الكواكب والنجوم اما سراج الشيخ خميس فظل في زاوية ابو الكاس بجوار مقبرة الشجاعية يفج نورا كفلق الصبح ) وشدة وتزول / تمت ص236
--------------------------------------


حقا تعتبر رواية الاديب عبدالله تايه / قمر في بيت دراس من اجمل واروع ماقرات في الرواية الفلسطينية وتستحق التوقف امام تجلياتها المتنوعة / تاريخا واسلوبا وبناء وسرد وحوار -
انها من الروايات المكتملة الخطوط تتمتع بقراءتها وتاخذك كلماتها الى ما يليها بتشويق وادهاش واستفزاز في بساطة اللغة وروعة البناء وسلاسة السرد وتعميق الحوار خدمة للتوصيف المكاني والانساني والزماني
كنت اتمنى ان انقل عنها اجمل ما فيها لكن المشكلة انها عمل متكامل كله جميل
وربما تجد نسخة عنها في موقع اتحاد الكتاب الفلسطيني الاليكتروني







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:08 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

الاديب الروائي
الدكتور / محمد ايوب
ابن يافا المغتصبة عام 1948م
استاذ اجيال من ابناء خانيونس
المفكر القومي العربي
المناضل الذي تذوق معاناة الهجرة والاعتقال والتشريد
ولازال يحمل في صدره قوة الفدائي الذي قاد تباشير المقاومة الاولى للاحتلال الاسرائيلي لخانيونس عام 1967م واعتقل وطرد من وظيفته وعمل بائعا ولكنه لم ينحني اويلين.
كان من اول المؤسسين ورئيسا لرابطة ادباء قطاع غزة قبل قيام السلطة الوطنية بسنين
كتب الكثير من الاعمال القصصية والروائية
وهو من كبار الادباء والمفكرين في الشبكة الاليكترونيه
له العديد العديد من المقالات في القضية الفلسطينية والقضايا العربية
من اهم اعماله القصصية
مجموعته القصصية
صور وحكايات
منشورات اتحاد الكتاب الفلسطينيين
الطبعة الاولى في القدس عام 1989م
الاهداء
الى اولئك الذين قضوا
واولئك الذين ينتظرون
عناوين المجموعة
-------------
الورم
جرى ورائي - جريت امامه - لا بد ان اثبت عكس قول المتنبي - لا بد ان اثبت انه ورم لا شحم حقيقي فيه كرة منفوخه تقفز في الهواء تصدر اصواتا ترتطم هنا وهناك فتخيف بصوتها الطيور الفزعة اصلا لكن مسمارا بسيطا يمكن ان يثقبها وفس يخرج الهواء بصوت مسموع لينكشف الورم على حقيقته
------------
صور وحكايات
- الورود /
تملا الشوارع بعبق الفجر الندي حتى البراعم الصغيرة تدافعت لترسل شذاها عطرا يملا الافق
- الاشواك /
باتت تملا المكان - الارض والسماء حتى الهواء بات يحمل تلك الاشواك اللعينة يبصفها فتئز تنز دما فيضا طوفانا يغرق سطح الارض
- الهواء الاصفر/
وردة كبيرة اندفعت نحو علبة من علب الحضارة الغربية امسكت بها وردتها الى مصدرها فست العلبة في وجه من ارسلها اول مرة
- البصل /
فحين يختلط الحابل بالنابل - الشوك بالورد - المسامير بالدم - الابيض بالاسود - الخير بالشر - الفساء بريح العطر - يلزم البصل
- الشمس /
بدات الشمس تزيح برقع الحياء عن وجهها قليلا قليلا فالعريس المنتظر يدق باب الشمس بعنف يدعوها ان تهتك ستر العتمة والشمس بين القلق والامل
-------------
وتكتمل المجموعة بالعناوين التالية
العصفورة / العريس / الخيمة / انتبهوا - انتبهوا / هدية من عامل الى معلمة / زوجة بالبريد / مهرجان في البحر / الندم / الضياع/ الغريب/ بنك السعادة / ثلاث عيون / الشاهد الرخامي ......................
-------------------------------------------------


قراقوش .. قراقوز
قصة قصيرة جدا
د . محمد أيوب
كان الرعب يستبد به عندما يسمع اسم قراقوش، الحاكم الظالم، وذات ليلة شاهد على شاشة خيال الظل قراقوز، كان يشبه ذلك الحاكم الظالم، ولما دقق النظر شاهد يدا خفية تحرك القراقوز بخيوط غير مرئية، أدرك حينها أن قراقوش، وقراقوز، وكراكوز، وأراجوز، مجرد أسماء لشيء واحد لا يزيد عن كونه دمية تحركها أصابع خفية، ضحك في سره حتى لا يراه قراقوش.
------------------------------------------------







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:09 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

غريب عسقلاني
-------------------------
المؤلفات
-------------
الروايات
- الطوق / دار الكاتب بالقدس عام 1979
- زمن الانتباه / اتحاد الكتاب عام 1996م
- نجمة النواتي / اتحاد الكتاب عام 1999م
- جفاف الحلق / بيت الشعر برام الله عام 1999م
- زمن دحموس الاغبر / اتحاد الكتاب عام 2001م
- ليالي الاشهر القمرية / دار اوغريت برام الله عام 2001م
- عودة منصور اللداوي / بيت الشعر عام 2002م
------------------------------------------------
المجموعات القصصية
- الخروج عن الصمت / دار البيادر بالقدس عام 1979م
- حكايات عن براعم الايام / اتحاد الكتاب عام 1990م
- الصبي والشمس الصغيرة / اتحاد الكتاب عام 1991م
- النورس يتجه شمالا / وزارة الثقافة الفلسطينية عام 1996م
- ---------------------------
-----------------------------------
سطور من قلم الاديب غريب
في طقوس امرأة بريئة
---------------------------
1- الرقص والشهيق
بعد ستين شهقة عمر.. تأني كل صباح مثل ظبية تأتي.. توقظ قلبي من غفوته.. امرأة بعد ثلاثين رقصة ما زالت طفلة في ثوب صبيه.. مشاكسة توشوشني:
- ياه.. ما أكسلك.. قم قبل أن تشويكَ شمس الضحى..
- ومن قال أني نائم..أنا احلم!!
من يخبرها أن القلب بعد أن سكنته لا ينام.. وأن العقل في أمرها محتار.. فهي كلما دعاها الى بستان قلبه جاءت مطيعة.. وكلما قبلها تنفر مثل ظبيه.. وكلما نفرت يعضه قلبه.. ويقف في صدره هواء الشهيق:
- لِِمَ النفور يا ابنتي!!
- لست أبي.. ما يصلني منكَ لهاث عشيق!!
كيف تدرك أن البنت بذرة العشق في صدر أبيها.. ومتى تعرف أن العشق في الأصل توأم روح.. صوتها في الغفوة يأتي:
- ما أكسلكَ.. وما..
وصحوت مع لهفي.. كانت على لوح الحاسوب غاضبة, مثل وردة لم يشم عبقها عشيق.. رقص قلبي.. قالت:
- لِمَ تتركني لعذاب الانتظار؟!
- آه لوجع القلب.. لم تذهبي للنوم بعد؟!!
- ليس قبل أن تأخذ هذه.. إني ذاهبة للحلم..
طبعت شفتيها على لوح الحاسوب.. وتركتني مع حيرتي.. هل نامت في مقصورة قلبي؟
أم تراها هربت من جديد؟..
---------------------------------
2- سر العشق
قال حكيم لمريديه:
- تنضج الزهرة ثلاث غدد خلقت قبل وجود الإنسان على وجه الأرض:
غدة تفرز رحيق عذاب الانتظار..
وغدة تفرز إكسير مقاومة الانكسار..
والثالثة تختص بالانصهار في وليف الروح مهما نأى أو جار..
شهق المريدون رجالا ونساء.. ذرفوا ماء العيون.. انبثقت الدموع بستان أزهار متعانقات, يتمايلن على وهج اللوعة, فاختلط الأمر على المريدين.. دخلوا برزخ ما بين الحزن والهيام.. قال الحكيم:
- ماذا ترون؟
- أزهاراَ متعانقات
دخلت الأزهار في حال التأهب.. صار الوقت ميلاد فجر وانتظار شمس الصباح.. فجأة هبط مع ضفيرة الشمس سرب نحل.. وقفت كل نحلة على كأس زهرة.. هتف الحكيم:
- ماذا ترون:
- نحلة تقبل زهرة
حملت الريح وشوشة لطيفة.. غنت الريح على غنج الدلال:
- كل نحلة تقبل زهرتها كل صباح ترتشف ما ادخرته الغدد.. تمزجه مع لعابها.. تصنع العسل.. هل عرفتم سر العسل؟؟
هتف مريد انطبع على جبهته وجع صبية:
- العسل سر العشق؟ والعشق قدر..
----------------------------------------
3- هل وهل.. وهل
هل تشبه العتمة وهج الصباح؟؟
وهل يشبه الحضور الغياب؟؟
وهل يشبه والفرح النواح؟
وهل تعرفي, أني أرى بين ضلوعك بستان فل وأشواك كثيرة..
ووسادتين
وسادة يتربع عليها طيف غموض, ربما كان العتمة, او ظل غياب, او صوت نواح..!!
ووسادة أخرى, يتكئ قلبي عليها.. أرهف السمع لخطوات حضور صبية تغزل من الفرح شالا.. تنشره عند الفجر.. يزهو مع وهج الصباح
هكذا أنتِ.. كلما حضرتِ
--------------------------------
4- مرآة الفجر
وجهها مرآة الصباح..يسكن أسفل الوجنة اليمنى شامة شقراء تسبه للضوء.. تنبض.. ترقص تصبح موالا..
كل فجر تودع قمر الليل.. وكل فجر يهبط عصفور يقبلها عند الشامة ويطير.. تنبثق بعد القبلة قرنفلة تنشر شذاها.. يصبح الوجه بستان قرنفل..
قال الفتى الذي أخذته الغفوة عند السحر:
-هل رأيتم امرأة من قرنفل؟؟
ومضى في الطرقات يحرسه سرب عصافير.. حتى إذا ما وصل إلى غابة الوجد أغمى عليه:
قالت العصافير:
- رأى امرأة أسفل وجنتها شامة شقرا فأغمي علي, لا تقلقوه.. هي تعرف متى يصحو الفتى.. اتركوه







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:10 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

الروائي والاديب
عثمان خالد ابو جحجوح
من افضل كتاب القصة الفلسطينية الغزية
ومن مؤسسي فرع اتحاد الكتاب الفلسطيني في قطاع غزه
وهو من سكان مدينة خانيونس ومواليدها بعد الهجرة عام 1951م
عمل في مجال التدريس حتى اصبح مديرا لاحدى المدارس الابتدائية في خان يونس
وكان يشرف على النشاطات الثقافية والادبية في مدارس محافظة خانيونس الى ماقبل وفاته في ديسمبر عام 2009م
ومن اهم مؤلفاته
مجموعته القصصية / ويحكي البحر حكاية عشق
مجموعته القصصية / مهرجان في سوق الباذنجان
مقاربات نقدية في القصة والرواية / دراسة عن ادب عبدالله تايه
مجموعته القصصية / الغروب المشرق
رواية / بعضا من العشق
---------------------------
وفي مجموعة / الغروب المشرق
نقرا العناوين التالية
- لابد من المحاولة الثالثة
- شهادة الصف السادس
- الحافلة 35
- العشق لا يعترف
- رفعت الجلسة
- الغروب المشرق
ونقرا فيها ( اتوكا على كتفها - تفلت مني - كدت اقع على الارض - طارت صوب شجرة - لم تعبا بمناداتي - ذابت في ظلها - اقترب - يخونني النظر - اكرر النداء / اين انت - انا هنا عند اللوزة ياعمتي ) (تغادر المكان يهزني بركان / ماذا دهاك يا امي - عما تتحدثين - ماذا تقصدين - انظر من النافذة تطل على ما يملكه ابي من الارض - يصل بصري الى حدودها - الى اللوزة - كتلة بيضاء تجلس تحت الشمس - لم ازر ربيعها الرابع والعشرين - لم اقطف اللوز الطري - لم يحرقني مذاقه - المح اباريق الفخار بالقرب منها - تلوح لي - بدا الملح يغزو ماء الثميلة - بصمات اقدامنا مازالت هناك - يظهر نصفنا السفلي - توحدنا - اتذوق نصف لوزته - تلسعني - اطرق اصابعي - يتذوق لوزتي - يتلذذ بملوحتها - اركض يركض خلفي - يعلق الطين بثيابنا - ننعجن به - يغلف المغيب شجرة اللوز- تندس فيه - نندس فيها - يدق باب الدار - يفتح - ترد الاصوات بالتحية - تصل اذني موسيقى عذبة - تفرز صوته - تزداد ضربات قلبي ترتعش - تدخل امي الغرفة وتبتسم تمسك بيدي تتركها ترفع يدها تتمتم - يارب يامسهل كل درب ياميسر كل صعب ما تحرم حبيب من حبيبه ) ( اقبلها المح طرحة الفرح تتوج راسها تتدلى خصلة الشعر من تحتها تصل الى اهدابها تمسك بيدي تزهر اللوزة من جديد تلوح له تعقد الشمس الزهر يودعها يتحول الزهر الى لوز اخضر تهمس / هيا ياعمتي نفصل مريول المدرسة اتوكا على كتفها - المس فستانها - اظنه فستان الزفاف - اخشى عليه غبار الارض - امسك اطرافه )
---------------
وتكتمل المجموعة بعناوين اخرى هي
الجميزة - عروس البحر - ارجوحة بين القلب والروح - الزيارة الاخيره -
وذات النفس المعتمد على التشبيه وحب الارض وحب العائله والجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل يكتب اديبنا قصصه المدهشة

قراءة متانية
في رواية
بعضا من العشق
والاديب الروائي / عثمان خالد ابو جحجوح
اصدارات جمعية اثقافة والفكر الحر
216 صفحه
الاهداء
الىالصديق / حسن محمود خضر
الى روح شهيد معرلكة الكرامة / ابراهيم شامية
الى اطفال اخر حاراتت بلوك ج من الجهة الجنوبية الغربية
بكل الحب والود بكل الفخر والاعتزاز اهديهم باكورة اعمالي الروائية
-----------
التقديم لرئيسة جمعية الثقافة والفكر الحر بخان يونس الاستاذة / مريم زقوت
والاستاذ الدكتور / نبيل خالد ابو علي
----------
ان خصوصية المجتمع الفلسطيني وضنك العيش في مخيماته شيء يستفز مكامن الابداع ويحرك شهوة الكتابة لتصوير ادق تفاصيل الحياة والمشاعر
ولقد اخذنا الروائي عثمان ابو جحجوح الى مخيم خان يونس لتعيش معه مرحلة ما بعد هزيمة عام 1967م ونعيش حياة المخيم مابين الطفولة والمرهقة في ثورة الطلبة مابين عفوية الحياة وحس المقاومة التي سادت ابناء المدارس الثانوية الذين كانوا شعلة المقاومة في السنوات الثلاثة الاولى من بداية الاحتلال 1967-1970م ثم ننطلق الى حياتهم في السفر الى مصر لتكملة دراستهم الجامعية بواسطة الصليب الاحمر الدولي حيث نعيش غربتهم وحنينهم وانتماءاتهم الوطنية والقومية حتى يعودوا الى قطاع غزة مسلحين بالعلم ويكونوا المعلمين للاجيال التالية من ابناء القطاع ويستمر العطاء جيل بعد جيل حتى نعيش جيل الحجارة ومن بعده جيل اوسلو والسلطة وسط قناعات وطنية روحية تاتي على راسها الايمان بالله وحب الوطن والفرحة بلم الشمل بين الشعب وقيادته وهو يتحكم في كتاباته بعنصري التوقع والمفاجاة لجذب اهتمام القاريء ويحفزه على المتابعة مستثمرا الموروث الاجتماعي والسياسي والشعبي ضمن الرواية الواحده
---------







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:10 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

القاصة
هداية شمعون
كاتبة حازت على عدة جوائز ادبية
عام 2003م / اصدار كتاب مبدعات ويتضمن حوارات صحفية مع نساء فلسطينيات مبدعات من خلال عملها في مركز شؤون المراة بغزة
عام 2002م / حصلت على المرتبة السابعة في مسابقة مجلة الصدى الاماراتية التي نظمت على مستوى الوطن العربي
عام 2001 / حصلت على المرتبة الثالثة في مسابقة وزارة الرياضة والشباب - دائرة الابداع الشبابي على مستوى قطاع غزة
عام 2000م / حصلت على المرتبة الاولى لمسابقة جماعة الابداع الثقافي
عام 1997م / حصلت على المرتبة الاولى في القصة القصيرة ضمن مسابقة للتجمع الصحفي بالتعاون مع اتحاد الكتاب الفلسطيني
----------------------------------
المجموعة القصصية الاولى
انامل الروح تسبقني
----------------------
1
عطر الجراح
شيء نا يتنزق - يداي مشتعلتان - يولد منهما الشوك - في ولادته عذابي - اشعر بشيء لزج دافيء يسيل منهما - لا اقوى على رفعهما - المكان مظلم - لا ارى احدا - صوتي مكبل بجراحي - سوط ينزع عقلي - يهدم اخر اسوار مقاومتي - اصرخ - فلا تتجاوز صرختي شفتي اقنعها - اموت ولا اصرخ - المي رهيب - جرحي يسيل -الان تعرفت مكاني / انها ارض الزنزانه مكبلة يداي وساقاي .................................الخ
انطلقت الحافلة - الطريق طويل وشاق - هكذا قال اسماعيل يوما - نعم طويل طويل معبد بالاشواك بالالام بالدماء - العمران يظهر من بعيد - الحواجز العسكرية تكبل انفاسي عند كل منحنى - وطني محاط باسلاك - وطني ممزق باسلاك - القبعات الحمراء تملا المكان - مدججة بالسلاح - طيف امي يعلو اشجار الزيتون - رائحة الليمون تشيعني ترجلنا من الحافلة - الهوية - الحقيبة - صورة امي - انطلقنا في حافلة اخرى مشينا كثيرا كثيرا - القضبان بداخلي تتمزق - تزيد المي - الصور تتشابك - المخيم من بعيد - الشوارع متفرقه الجدران عتيقة - وجه امي يعلوها - تجاعيدها ترسم المخيم - يداها تحمل الوطن - تحيطها شجرة الزيتون
--------------------------------------
وتكتمل المجموعة بالعناوين التالية
موت مذبوح
قلوب راجفة
انفاس الموت
يا فاطمه
انكسار
الحصار
الطائرة
بلا قلوب
ذلك الرجل
اعتذار
------------------
المجموعة القصصية الثانية
على باب الصمت
عناوين المجموعة
زينة / الروح تغادرني الان / ثلاثة دقائق / سارحل غدا / لاشيء اخر / كلمات قمريه
وجوه / حين اطفاها في دمي / في لحظة / رماد / كانت اشبه بالهزيمة / مريم / ريتا / رجفات / ولاتراني / اتراني عرفت لون عينيك 0000000000000000000







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:11 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

الروائي / توفيق عبيد
صدر للاديب روايتان
رواية اعتقال الشهداء عام 2007م
ورواية / شاطيء الشهداء عام 2009م
والاخيرة التي سنقرا بعض من سطورها
تشتمل على 150 صفحة بداها الاديب بالاهداء :
الى امواج المقاومة العاتية التي تقذف بالميت من جوفها نحو شاطيء النسيان
--------------
مقتطفات من الرواية
1
في صبيحة يوم حزين عام 1967م هب ابوعبدالله الحيفاوي من نومه فزعا وزوجته توقظه من نومه مبكرا قائلة / استيقظ يا رجل الحرب قامت - خرج ابوعبدالله الحيفاوي من بيته وجد مجموعة من الجيران تتحلق حول راديو جاره ابوجميل السوافيري يتابعون النشرات الاخبارية والبيانات العسكرية بصوت المذيع / احمد سعيد قائلا/هنيئا لكم ياعرب - هنيئا لك ياسمك القرش / في صباح السابع من يونية 1967م توجه ابوجميل الى مكتب التسجيل وبيده عتلة حديدية كبيرة وقام بكسر قفل الباب الرئيسي لمخزن التموين / وما ان وجد محفظته التي نسيها في المكتب قبل الحرب /وفي دفائق معدودة كان هناك جمع غفير من اللاجئين امام التموين / ظهرت ثلاث جيبات عسكرية اسرائيلية اخذت تنادي / الى اهالي مدينة غزة ممنوع التجول - الى سكان مخيم الشاطيء ممنوع التجول
2
اراد سكان المخيم الرد على الهزيمة / بزواج الدكتور عماد - اراد سكان المخيم ان يزرعوا ارض مخيم الشاطيء اطفالا تنمو وتكبر وتصبح اجيالا مقاومة - فرسانا لا يشق لهم غبار وينفضون عن انفسهم غبار الهزيمة والياس / ولكن واحسرتاه فحسابات الحقل لم تنطبق على حسابات البيدر / في تموز العام التالي للنكسة وبعد ان دقت الساعة التاسعة صباحا حضر جمال السوافيري الى المستشفى كان باديا عليه الاضطراب والهلع همس في اذن الدكتور عما / انعطف الاثنان بعد خروجهما من المستشفى سيرا على الاقدام شرقا باتجاه قرية جباليا وكان يفصلهما صحراء قاحلة / وفي ظل شجرة وارفة الظل كثيفة الاغصان تكاد اوراقها تعانق الارض كان يرقد تحتها متخفيا الفدائي حامد الغزاوي مصابا بثلاث طلقات نارية /استخرج الدكتور عماد طلقة من الفخذ الايمن وطلقة من القدم اليسرى







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:13 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

م. زياد صيدم
كاتب وقاص
----------
صخب الموانئ 8
----------
وصل البيت.. دلف إلى غرفة نومه مباشرة، لترتيب أفكاره التي تسارعت واختمرت في رأسه طوال الطريق، يريد أن يستجمعها ويرتبها ، فقد اهتدى إلى اختراع قصة تبدو سهلة ومقبولة لهم، في أن يقول لهم: عادت أمكم اليوم في الطائرة، ولكن تم نقل جميع ركابها إلى مستشفى خاص لوعكة ألمت بالجميع نتيجة لأكلهم طعاما فاسدا.. كانت فكرة سديدة ومنطقية، لكن كيف سيكون وقع الحقيقة على ابنته؟ أشعل سيجارته، أدخل سمومها عميقا في رئتيه،شعر باسترخاء، نفثها في الهواء باتجاه الحائط المجاور.. هناك كانت صورة زوجته نجوى، ابتسم لها ابتسامة حزينة، دعا لها بالشفاء العاجل وبان يكون غدا مجديا لها.. أشاح بنظره جهة مطفأة السجائر، فانتبه إلى جهازه الحاسوب، فابتسم له ابتسامة أمل، شعر بقوة لمواجهة الأحداث، أحس بداخله بأنه أكثر ثقة وتوازنا، ليواجه الموقف بكل حسم وحرص وحذر.. فلا وقت يضيعه في التردد، فالميعاد تقرر غدا، والخبر بالتأكيد لن يكون هينا على ابنته.. والاهم من كل هذا، ماذا سيكون وقع لقاء نجوى بأطفالها وابنتها الكبرى على نفسها؟ ومدى انعكاساته عليها وعليهم لاحقا.. صخب من التساؤلات يغلفها الرجاء والأمل والتضرع إلى الله ، جميعها كانت تتزاحم في عقله.. قبل أن يسمع نداء أم سعد للعشاء .
- يتبع -
--------------
صخب الموانئ ( 9 )
القي بجسده منهكا على السرير.. أشعل سيجارته ونظر إلى ساعة الحائط، فقد قاربت على العاشرة والنصف.. نهض من سريره بعد أن استفاق من مشاهد كأنها فيلم اكشن دارت أحداثه على الطبيعة أمامه قبل قليل.. ارتشف ما تبقى من فنجان قهوته.. توجه إلى حاسوبه حيث كانت حنان في انتظاره ...
– ااااه حنان، حبيبتي.. كم أنا محتاج إليك الليلة..بدأ حديثه فورا إليها.
- حبيبي احمد يا أغلى من حياتي.. كلى لك يا غلاي.. ما بك يا مهجة الروح ..ما هذا الحزن في قلبك..لا لا تبك.. دموعك غالية على حنانك، ماذا حدث؟ هل واجهت سلوى بالحقيقة؟..
- نعم، وراح يقص عليها وقائع كانت قبل لحظات.. وهى تستمع إليه ..تهدئ من روعه.. تعطيه أملا.. تشير وتشور عليه بخطوات تطابقت بما كان يفكر فيه..
وهنا يقف أحمد مذهولا! كونها الحبيبة وترأف به وبأسرته وبزوجته.. يقف محتارا.. فالموقف يدعو للتأمل حقا.. لكنه ليس بالخيال، فحنان حقا امرأة عاشقة لأحمد بكل ذرات كيانها..تريد له الخير ولأسرته السعادة !طيبة القلب،واعية ومدركة لكل الظروف، محبة حد الثمالة له،.. يشعر على أثر محادثتها بهدوء يجتاحه،براحة بال تتلبسه، بأمن وأمان يسرى في كيانه.. فيصمت.. لتتوالى بنفسها الأحداث تباعا...
- يتبع -







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:13 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

يسري راغب
----------
مجموعة قصص
فلسطينية كانت ولم تزل
----------------
سطور من قصة / زواج حرب
لم يبق سوى أسبوع واحد وتنتهي قصة الحب التي جمعت بين الدكتور "صبري" وابنة عمه مدرسة الانجليزي.
أسبوع واحد وتصبح "حنين" فى بيت واحد مع "صبري"..أحلام وأحلام جميله . وانقضى الأسبوع … ولم تتزوج حنين من صبري .. لان أعداء الحياة أعلنوا الحرب على الحياة … وكان الزواج الذي تم في ذلك الوقت هو الزواج بين الدكتور "صبري" وثرى الأرض … لقد وقف في مستوصف البلدة يداوي الجرحى ويسعف المصابين , يوم ويومين وثلاثة أيام .. والمقاومة مستمرة وعنيفة في البلدة , وكان كل شيء من حوله يدعو لحمل السلاح وقتل القتلة … إنهم يخربون كل شيء ... المباني , المدارس , المستشفيات … قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ والرجال ..الأدوية لم تعد كافية 000 ولم يعد قادرا وحده بمساعدة ممرض واحد على استقبال كل هذا العدد من الجرحى 000 ولم يكن أمامه إلا أن يمسك ببندقيته ويقتل القتلة , وخرج من المستوصف تاركا الممرض وحده مع الجرحى للتخفيف عنهم , وكان على بعد مائة متر فقط حينما رأى احدي المدرعات توجه قذائفها نحو المستوصف فتحوله إلى طوب متراكم على بعضه البعض وأشلاء الجثث تتأرجح في الهواء , ولم يتمالك صبري نفسه أمام هذا المنظر فلف نفسه بديناميت ناسف وانطلق صوب المدرعة ببندقيته يطلق رصاصها , فأصابوه بإحدى قذائفهم , وسقط شهيدا يقبل الأرض التي ولد فيها , فكان الزواج الذي يريده بما فيه من شموخ وكبرياء ومرت المدرعة الغاشمة على جسده معتقدة أن هذا الجسد لا يتحرك , فكانت في لحظات تتطاير متفجرة بكل الصلابة والقوة التي تجمعت في روح الدكتور صبري وجسده المشحون بديناميت انفجر ليعلن الموت على أعداء الحياة … وأعلنت "حنين" الحداد على الحياة وكل من يعيش فيها … لقد كانت تستعد بفرحة كبيرة لفرح كبير مع صبري 000 فلم يتم لها ما أرادت وسبقتها الأرض في الزواج بصبري 000
----------------------------------------

قصة هلا في الاردن
------------
توقفت النيران , وخمدت الحرائق , بعد أن أكلت الاخضر واليابس فى العاصمة العربية التى شهدت مجزرة تاريخية كبرى فى حق الانسان الفلسطيني .
وترك " ثائر " موقعه الاعلامي حاملا مدفعه , من بيت الى بيت , قاصدا زميلا له من ابناء العاصمة العربية , يختفي عنده لفترة يمكنه بعدها الخروج شمالا باتجاه المواقع الجديدة للقوات الفلسطينية , حيث اضطرت الغالبية العظمى من رفاقه للذهاب اليها بعد وقف اطلاق النار مباشرة .
كانت الساعة السابعة مساء عندما طرق الباب بخفة , وسمع صوت " هلا " ابنة زميله فى الموقع الاعلامي , وخطيبته منذ أشهر عدة والتى فتحت له الباب وأغلقته خلفه بسرعة وهى تطلب منه الحرص والحذر فى كل كلمة امام والدها الذي يدعي الوقوف مع الثورة بكل قوة , وهو ليس الا رجلا من رجال السلطة , ولحسن خظهما سويا لم يكن متواجداً فى البيت لحظتها , وتمكنت "هلا" من اقناع والدتها باخفاء الامر عن والدها حتى ساعات الصباح الاولى .
لم يكن من السهل اقناع الام بالامر الخطير , كما توقعت "هلا" و"ثائر" معاً , وانها لن تكتم سر وجوده عن الاب ان طال الوقت خلال ساعات الليل .‎, فقررت " هلا " ان توهم امها بان "ثائر" مصمم على الرحيل فى التو واللحظة على ان تنتهز فرصة انشغال امها فى المطبخ كعادتها لتخفى "ثائر" فى غرفة جانبية من المنزل , بعد ان اتفقت معه على ان تسرق مفاتيح سيارة والدها الرسمية الخاصة به وتسلمها له ليسافر بها خارج الحدود!!
وتمت العملية التى خطط لها "ثائر" و"هلا" سوية , انتقاما من والد "هلا" الذي جبن امام ارهاب السلطة , وخاف على نفسه فباعها لعله ينقذها وهو لا يعرف انه اضاع ذاته وشرفه وكرامته , وأول درس له سيكون على يدي ابنته "هلا" وخطيبها "ثائر" بعد ان يخطفا سيارته ويسافرا بها الى خارج الحدود سوية , ويكونان بهذا العمل , قد كسبا للثورة مدا ينتقم من الجزر الذي احدثته تلك المجزرة فى صفوفها .
ومع أذان الفجر , نهض "ثائر" الذي لم تغفل عينه للحظة واحدة طوال الليل , على وقع اقدام " هلا " وهى تحمل حقيبة متوسطة الحجم فى يدها , ومفاتيح سيارة والدها الرسمية فى اليد الاخرى , فأخذ منها الحقيبة وتسابق الاثنان باتجاه السيارة الواقفة على الرصيف المجاور للمنزل , وانطلقا بها الى الشمال سوية , ليعيشا الثورة بأمل جديد ..!
---------------------------------------
سطور من / كل الوقت للوطن
------------
- هنا يا رندة تعنى الوطن ..هنا , التى ولدنا فيها هى الارض والبيت والتراث والاسرة , هنا تعنى الحياة الحرة الكريمة .. تعنى السيادة والعزة والرخاء والسعادة .. هنا هى الهواء العليل .. انها كل شىء …لقد كتب علينا ان نولد هنا , التى هى ماضينا ومستقبلنا … ومن أجل ذلك … من أجل تحقيقه علينا ان نحب وأن ندافع .
ولم تستوعب رندة كل أقواله ولكنها اكتفت بالاعجاب ببعض عباراته , ونبراته القوية ذات الرنين الحاد والعاطفة المتوقدة التى تجاوبت الى حد ما مع دقات قلبها … انها معبودة كل الشبان , ولكنها تحب ياسر وعز عليها ان يفضل على حبها أى حب أخر , حتى حب الوطن لأنها جزء من الوطن , واعتبرت أقواله تهربا منها , وابتعدت عنه .
ولم يكترث ياسر لابتعادها , لأن كل وقته كرس للوطن , وأمسك بقلم وورقة وكتب اليها يشرح حقيقة مشاعره :
{ يا رندتي النادرة , يا فتاتى الجميلة , لقد اعجبت بطفولتك وأصلك ومحتدك ومأكلك ومشربك وهى طفولتى وأصلي ومحتدي ومأكلى ومشربي … لست من أخلاط الناس , وبى أصالة خالصة ... لست مغرورا ولكني مؤمن … فلا تحاولى , ولا تنزعجي فلا وقت عندي للحب الا للوطن حتى يتحرر… لن تجدى يا رندة من يحبك مثل حبي … انه حب طفولتى لك وللـوطن … لقد كبرت طفولة الحب عندي , وأريدها أن تكبر فيك أيضا …}
لقد أصبح ياسر محبوب كل الفتيات وكل الرجال 000 انه المناضل الذي يذد عنهم جميعا … أما رندة فقد وجدت من تحب فى شخص شاب ثري وتزوجته , فيما كان ياسر قانعا بزيجته للوطن داخل أحد المعتقلات … وخالته سميرة استشهد حبيبها الفدائي , وانتقلت بعد ذلك زوجة للوطن فى احد معسكرات الفدائيين راضية , لأن الحب الكبير لا يموت , وتمضي الحياة بكل المحبين .. منهم من قضى شهيدا ونعم بالنهاية السعيدة كأجمل زوجة ومنهم من يناضل سعيدا بعشقه للجهاد والوطن … ومنهم من يعيش الحب مظاهر باهتة تافهة خاوية من أي معنى…







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:15 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

موعد بذيء مع العاصفة
مجموعة قصصية
للاديب / زياد خداش
---------------
70صفحة تضم العناوين التالية
موعد بذيء مع العاطفة / انقاض الشمس / يسقط الثلج الان / زهرة المستحيل / ثلاث قصص قصيرة من عالم الغياب / موعد اخر مع العاصفة / انكسارات امراة شرقية / غياب سيدة البهجة / رحيل المرافيء الاخيرة / البحث عن ذات الابتسامة الدائمة / نوما هادئا يا رام الله / هل كان الوقت مساء / ضجر ليلة احد / معزوفات قصصية على قيثارة القهر / محاولة اخرى للنوم / احزان الليلة الاخيرة / موعد مع الحياة / اصابع الصباح البرتقالية / الطريق الى عطروت / الام القدم اليسرى 000000000000
--------------
الاهداء الى الروائي المصري الكبير / جمال الغيطاني
--------------
تقديم الاديب الفلسطيني الكبير / علي الخليلي
صنع زياد غرباله الاول في مخيم الجلزون برام الله وكان صديقه عثمان حسين يصتع عشتاره في غزة لتلتقي المجلتان والاديبان في جغرافية واحده
ان الجدوى التي تابعتها في هذه المجموعة واضحة من اصرار القاص على فكفكة القشور المتراكمة حول ما اسماه هو في قصة له عنوانها زهرة المستحيل انها بمثابة الوصول الى امتلاكها الساخن مهما كانت الاحوال ولم تقل الزهرة شيءا عن هذه القشور لانها نمت في بيئة قدرية
--------------
تعقيب ونقد
الاديب المصري مصطفى بيومي - المنيا - صحيفة اخبار الادب الاسبوعية
انقاض الشمس للكاتب الفلسطيني زياد خداش قصة نموذجية تخلو من امراض الترهل والثرثره ةوتتميز بصناعة متقنة تبدا من العنوان وتتكشف جذورها بالاهداء - الانسان المترنح / الرجل والمراة معا والمكان المنحدر هما القضيبان اللذان يسير عليهما قطار العمل ونهاية القصة تقود الى بدايتها لتتشكل دائرة مغلقة مستمرة التاثير انها معزوفة شجية مليئة بالالم الانساني
-------------------
والاديب الفلسطيني / باسم النبريصي - غزة - صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية
اتابع كتاباته ولقد وصلتني ذبذبات تفرده الخاصة وسط امواج العنف والصخب لتقول لي انتبه انت امام كاتب يحمل بذرة مبدع كبير - انتبه مرة اخرى وتابعه وها انا اقولها انتبهوا لزياد خداش وباركوا موهبته الثمينة
-------------------
الاديبة المصرية / فريدة النقاش - القاهرة - مجلة ادب ونقد العدد 122
في معزوفات زياد حالة من الكثافة الشعرية الكاشفة والمفارقات الساخرة المرة التي تعري مستويات الحصار وهو يضرب نطاقه لا على المراة الشرقية وحدها وانما ايضا على الرجل الشرقي وهو من سكان الارض المحتلة - وان دخوله القدس يتطلب تصريحا ابرزه للجندي الواقف على ابواب المدينة - وهو ملاحق بارث التخلف والقهر والركود والحزن العميق







  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 06:15 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
يسري راغب شراب
كاتب
رد: قراءة في القصة الفلسطينية من قطاع غزة

القاص والروائي
الاديب / زيد ابوالعلا
المجموعة القصصية :-
صفحات من تاريخ ابواياس الشفاعمري
لوحة الغلاف لابراهيم المزين والتصميم لاسماعيل الحايك
منشورات اتحاد الكتاب الفلسطيني - مطابع الجراح بغزة - شارع الوحدة
عناوين المجموعة
احتراس
عروس
المغشوشة
تلاواكس والجزر
السمكة الساحره
حتى ينفذ وقود الطائرات
تميمة عشق ضد الكلاب
امبراطورية الكذب
قصة كبيرة
الفيتو الاسرائيكي
حمار لاشارات المرور
العقاب الامن
العقاب الامن من جديد
فرصة عمل
بيضة المذياع
نصائح الطبيب
ارهابي هائج
صفقة ابي العبد
كذبة نيسان
عيد العجول







  رد مع اقتباس
 

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عقاب الله..أرجو قراءة القصة حتى نهايتها! وضحه العدواني دارة الكتابات الساخرة 6 09-04-2009 10:47 PM
صابرين الصباغ أميرة الشاعرية في القصة القصيرة - قراءة أدبية - بقلم نزار ب. الزين نزار الزين ورشة النقد الإبداعي 3 19-09-2007 02:55 PM
المخابرات العامة الفلسطينية تتمكن من تحرير رهائن فلسطينيين من قطاع غزة في بوركينافاسو شجاع الصفدي ملتقى الأخبار والصحف 1 07-11-2006 10:28 PM
استنزاف إسرائيل للموارد المائية الفلسطينية يهدد بنضوب مياه قطاع غزة عام 2020 ربا محمد خميس ملتقى الشؤون الاقتصادية والمالية 0 01-05-2006 02:10 AM
لمن له قلب ينبض بالحياة والانسانية قراءة هذه القصة المؤثرة eng_sa2eb فضاءات عامة 5 21-09-2005 12:44 AM


الساعة الآن 05:49 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
كافة الطروحات في هذا المنبر الثقافي تعبر عن وجهة نظر أصحابها وإدارة الملتقى لا تتحمل أي مسؤولية عن هذه الآراء أو الطروحات