آخر 15 مشاركات
نصيحة (الكاتـب : مفيد دويكات - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 320 - )           »          دوّن شعورك في لحظتك التي تمر بها .. (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 4797 - )           »          برقيات عاجلة (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 2547 - )           »          بماذا نفكر الآن ... (الكاتـب : رشا محمد - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 5407 - )           »          حين !!!!!!!!!! (الكاتـب : fairy - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 266 - )           »          شخبطة على جدران (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 66969 - )           »          بيني وبينك .. (الكاتـب : د.ليلى ديبي - آخر مشاركة : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 1195 - )           »          شاعر ليبيا الكبير احمد رفيق المهدوي (الكاتـب : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 0 - )           »          في بيتك مكيّف هواء؟ في بيتك أمراض! (الكاتـب : شجاع الصفدي - آخر مشاركة : شيرين - مشاركات : 2 - )           »          المُشاركين في استبيان مجلة الفصول حتى الآن من يرغب في المشاركة فليتفضل (الكاتـب : محمد السنوسى الغزالى - مشاركات : 1 - )           »          لمن الصورة؟... (الكاتـب : تامر الغرباوي - آخر مشاركة : شيرين - مشاركات : 400 - )           »          كل عام وانتم بخير (الكاتـب : fairy - آخر مشاركة : رجاء بشير - مشاركات : 12 - )           »          عشوائي (الكاتـب : علي هادي - آخر مشاركة : د.ليلى ديبي - مشاركات : 1 - )           »          عَلى شُرفة ِ القلب ِ ... كانَ نَبْضي ..!!! (الكاتـب : د. معين جبر - آخر مشاركة : د.ليلى ديبي - مشاركات : 4 - )           »          تحلية (الكاتـب : نبراس حسون - آخر مشاركة : د.ليلى ديبي - مشاركات : 1 - )

تتقدم إدارة مركز وملتقى الصداقة الثقافي بأطيب التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، أعاده الله علينا وعلى أمتنا بالنصر والأمان والحرية

 
العودة   ملتقى الصداقة الثقافي > دارات خاصة > دارة الشاعر الأسطورة محمود درويش
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 

قديم 18-02-2010, 11:04 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.ليلى ديبي
طبيبة روح

الصورة الرمزية د.ليلى ديبي

‏أنت، منذ الآن، غيرك! / محمود درويش

‏أنت، منذ الآن، غيرك!

محمود درويش



هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى ‏دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

‏وهل كان ‏علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

‏كم ‏كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

‏أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على ‏غيرك!

‏أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك ‏هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

‏أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ‏ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ ‏فنحن أيضاً لا نعرف.

‏أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري ‏سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

‏الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما ‏نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة!

‏تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ ‏جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

‏لولا ‏الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم ‏النبي الجديد!

‏ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ‏ولكل صحابيّ ميليشيا!

‏أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ ‏يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

‏مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن ‏تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

‏قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ ‏عني، دون أن يصبح حجراً.

‏هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: >‏الله أكبر< ‏أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ ‏التكوين؟

‏أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن ‏الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
‏رُبَّما لأن النصّ ‏المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

‏ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا ‏فلسطينيين.

‏وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر ‏لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.

‏لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. ‏الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!.

‏لا أستطيع الدفاع عن حقي في ‏العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
‏لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ ‏هكذا قال لي أستاذ جامعة!.

>‏أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن ‏عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ<. ‏ هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية ‏الجديدة، في أقبية الظلام.

‏من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم ‏مَنْ مات برصاص الأخ؟
‏بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!.

‏لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم ‏العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في ‏التلفزيون!.

‏سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته ‏الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
‏قُلْتُ: لا يدافع!.

‏وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
‏قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!.

‏لا ‏أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن ‏خلدون.

‏أنت، منذ الآن، غيرك!







التوقيع:

محمود درويش :

أراد أن يفاجئ الموت بدلا من أن يفاجئه الأخير بانفجار "القنبلة الموقوتة" التي كانت عبارة عن شريانه المعطوب.
كان مستعدا كعادته، وتركنا نحن وراءه كي " نربي الأمل".


  رد مع اقتباس
 

 

قديم 24-02-2010, 03:46 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رشا محمد
"..."

الصورة الرمزية رشا محمد

رد: ‏أنت، منذ الآن، غيرك! / محمود درويش

‏أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري ‏سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

شكرا ليلى لهذا الانتقاء الجميل لدرويش







التوقيع:

لا تتركي مقعدا تجلسين وتنسين نفسك عليه انتظري واقفة كي تذكرك ركبتاك بنفاذ الوقت ونفاذ قدرتك على الوقوف .

أ م

  رد مع اقتباس
 

 

قديم 24-02-2010, 06:19 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.ليلى ديبي
طبيبة روح

الصورة الرمزية د.ليلى ديبي

رد: ‏أنت، منذ الآن، غيرك! / محمود درويش

اهلا رشا .. فمحمود درويش كان ولا زال غير الكل ..

منورة







التوقيع:

محمود درويش :

أراد أن يفاجئ الموت بدلا من أن يفاجئه الأخير بانفجار "القنبلة الموقوتة" التي كانت عبارة عن شريانه المعطوب.
كان مستعدا كعادته، وتركنا نحن وراءه كي " نربي الأمل".


  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 04:24 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سليم زيدان
" مطر "

الصورة الرمزية سليم زيدان

رد: ‏أنت، منذ الآن، غيرك! / محمود درويش

أُسجل حضوري
لأنني غير قادر على ألّا ألج هذا النور


ليلى
راقية أنتِ







التوقيع:

عَــانِـقِـيـنـي
لِأُولَــــدَ مِنْ جَــديــد
  رد مع اقتباس
 

 

قديم 09-03-2010, 09:00 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.ليلى ديبي
طبيبة روح

الصورة الرمزية د.ليلى ديبي

رد: ‏أنت، منذ الآن، غيرك! / محمود درويش

اهلا يا سليم .. شكرا لكرم حضورك







التوقيع:

محمود درويش :

أراد أن يفاجئ الموت بدلا من أن يفاجئه الأخير بانفجار "القنبلة الموقوتة" التي كانت عبارة عن شريانه المعطوب.
كان مستعدا كعادته، وتركنا نحن وراءه كي " نربي الأمل".


  رد مع اقتباس
 

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أوراق مؤتمر محمود درويش: البنية السردية في قصيدة محمود درويش للدكتور خضر محجز فتحية إبراهيم صرصور دارة الشاعر الأسطورة محمود درويش 2 08-01-2010 01:38 PM
من أوراق مؤتمر محمود درويش"تجربة محمود درويش الحياتية والشعرية" للأستاذ ناهض زقوت فتحية إبراهيم صرصور دارة الشاعر الأسطورة محمود درويش 8 07-12-2009 05:41 PM
قف الآن محمود / . غازي القصيبي أمينة سراج دارة الشاعر الأسطورة محمود درويش 4 04-11-2009 01:09 PM
أنت منذ الآن غيرك "يوميـات" محمود درويش شجاع الصفدي دارة الشاعر الأسطورة محمود درويش 7 20-06-2007 11:14 PM
محمود درويش وقصيدة جدارية محمود درويش د.كارينا دارة الشاعر الأسطورة محمود درويش 4 19-08-2004 05:32 PM


الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
كافة الطروحات في هذا المنبر الثقافي تعبر عن وجهة نظر أصحابها وإدارة الملتقى لا تتحمل أي مسؤولية عن هذه الآراء أو الطروحات