أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة" الشافعي"

 

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

برنامج PrimoPDF 5.1.0.2 لانشاء ملف البي دي اف PDF » الكاتب: تسنيم شلتوت » آخر مشاركة: تسنيم شلتوت /// برنامج PowerPoint Viewer 14.0.4754.1000 لعرض وطبع عروض البوربوينت مجانا » الكاتب: مني الحربي » آخر مشاركة: مني الحربي /// برنامج PowerDVD 14.0.3917.58 لتشغيل جميع صيغ الافلام بجودة احترافية » الكاتب: سامية أمين » آخر مشاركة: سامية أمين /// برنامج Postbox 3.0.11 لادارة اكثرمن بريد الكتروني فى وقت واحد » الكاتب: وسام المهدي » آخر مشاركة: وسام المهدي /// برنامج iTunes 11.3 (64-bit) لنقل برامج والعاب و الموسيقى وعمل التحديثات الأصلية » الكاتب: جنات التركي » آخر مشاركة: جنات التركي /// برنامج iTunes 11.3 (32-bit) لنقل برامج والعاب و الموسيقى وعمل التحديثات الأصلية » الكاتب: حنين خلدون » آخر مشاركة: حنين خلدون /// المتصفح العملاق لحماية معلوماتك اثناء التصفح Maxthon Cloud Browser 4.4.2.800 Beta » الكاتب: ملك بدران » آخر مشاركة: ملك بدران /// البرنامج العملاق TeraCopy 2.3 اقوى برامج نقل الملفات بسرعة خيالية » الكاتب: سمية الغنام » آخر مشاركة: سمية الغنام /// البرنامج الرائع TaskSwitchXP 2.0.11 لاضافة مميزات جديده للتنقل بين النوافذ » الكاتب: اسلام شلتوت » آخر مشاركة: اسلام شلتوت /// البرنامج الرائع Steam (Package (0891-0891) لتحميل وتنزيل الالعاب من الانترنت » الكاتب: يمني جبران » آخر مشاركة: يمني جبران ///
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: 'الدرجة حسب ممارسة الجنس' في مدارس إفريقيا

  1. #1
    أم كنان
    الحالة : ربا محمد خميس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 26
    تاريخ التسجيل : Mar 2004
    الدولة : الامارات .. أبوظبي
    المشاركات : 53,208
    التقييم : 10

    'الدرجة حسب ممارسة الجنس' في مدارس إفريقيا



    تعب

    'الدرجة حسب ممارسة الجنس' في مدارس إفريقيا


    الاستغلال الجنسي يهدد نوعية التعليم في افريقيا: معلمون يخيرون طالباتهم بين اقامة علاقات جنسية او الرسوب.



    دكار - ينتشر الاستغلال الجنسي في المدارس الإفريقية إلى حد أصبح معه الأطفال يبتكرون مصطلحات خاصة بهم للتعبير عن العلاقات الجنسية التي تربطهم بمعلميهم.


    وتشير هذه العبارات العامية مثل "الدرجات المنقولة بالجنس" أو غيرها من العبارات التي تشير إلى التعب الذي يعاني منه التلاميذ من النشاطات الجنسية المتكررة مع معلميهم إلى انتشار الاستغلال الجنسي في المؤسسات التعليمية في القارة السمراء.


    وتم تسليط الضوء على تداول مثل هذه العبارات خلال بحث أجرته منظمة بلان إنترناشونال لإصدار تقريرها الأخير الذي حمل عنوان "تعلم دون خوف" كجزء من حملتها العالمية لمناهضة العنف في المدارس.


    وقال جون شالونير، المدير الإقليمي لمنطقة غرب ووسط إفريقيا في المنظمة "كنا نعلم بوجود المشكلة منذ وقت طويل وكان علينا الاستناد إلى الأقاويل التي يرويها لنا الآخرون عن انتشار العنف (في المدارس) وأثره (على الطلاب) ولكن هذا التقرير تحدث للأطفال والمعلمين والأهالي مباشرة وما لدينا الآن هو إثباتات وليس أقاويل".


    خطر التسرب المدرسي

    وبينما تشهد الدول الإفريقية افتتاح مدارسها في هذا الوقت من السنة، جاء التقرير ليوضح المستويات المرتفعة والمثيرة للذعر للعنف في المدارس والتي تقلل بدورها من أهمية جهود الحكومات في توفير التعليم النوعي للطلاب. وتوصل التقرير إلى أن الكثير من الأولاد والبنات بدأوا يتسربون من المدارس بسبب الاستغلال الجنسي والأذى الجسدي الذي يلحق بهم.


    وفي هذا السياق، أفادت فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً من أوغندا "يجب أن يقوم معلمونا بتدريسنا وليس لمسنا في أماكن لا نرغب أن يلمسوها (...) أرغب في الاختفاء من هذا العالم إذا أقدم من يفترض به أن يوفر لي الحماية على أذيتي".


    ووفقاً للتقرير، توصل بحث أجري في أوغندا إلى أن 8 بالمائة من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً مارسوا الجنس مع معلميهم. وفي جنوب إفريقيا، يرتكب موظفو المدارس حوالي ثلث جرائم الاغتصاب في البلاد، أما في بنين فقد أظهر استطلاع أجري في عشر قرى أن 34 بالمائة من الأطفال أكدوا تعرضهم لعنف جنسي في مدارسهم.


    وبينما ترتفع درجة معاناة الصبية بسبب تعرضهم للعقاب الجسدي على أيدي معلميهم، ولكن يبدو أن التحرش والاستغلال الجنسي يمارس بشكل أكبر بحق الفتيات. فقد أشار التقرير إلى أن الفتيات عرضة للاعتداءات، ليس على أيدي معلميهم وغيرهم من موظفي الرعاية في المدرسة فحسب، وإنما على أيدي زملائهم الذكور أيضاً داخل الحرم المدرسي أو في رحلة الذهاب أو الإياب من وإلى المدرسة.


    وجاء في التقرير أنه "كثيراً ما يبرر المعلمون استغلالهم الجنسي للطالبات بالقول أن ملابسهن أو تصرفاتهن مثيرة وأنهم (أي المعلمون) بعيدون عن منازلهم وأن لديهم احتياجات جنسية".


    مقايضة الجنس

    ولكن ما يشكك في حقيقة ما يحصل هو قيام بعض الفتيات فعلاً بإغراء المعلمين للدخول معهم في علاقات جنسية مقابل الحصول على درجات جيدة أو ما يطلقون عليه اسم "الأشياء المنقولة بالجنس" كالحصول على الطعام أو المستلزمات المدرسية أو حتى رسوم الدراسة.


    ولكن أوتومان دياو، الأمين العام للاتحاد الوطني للتعليم الابتدائي في السنغال أفاد أن تلك الفتيات لسن المدبرات لحيل الإيقاع بالمدرسين، اذقال "يقوم الأهالي في الكثير من الأحيان بتشجيع بناتهم على القيام بذلك. هل تعتقد أن طفلة في العاشرة من العمر ستشتري لنفسها ثياباً مثيرة؟ بالطبع لا، إنه النظام (...) إنه المجتمع الفاسد. تحتاج هذه الأسر إلى المساعدة (المادية) وإلا لما دفعت ببناتها للقيام بمثل هذه الأمور".


    وبالإضافة إلى المساعدات المادية اقترح دياو اتخاذ بعض الإجراءات للقضاء على هذه الظاهرة، قائلا "لا بد من فرض لباس موحد لجميع الطلبة ليظهروا جميعاً كبعضهم البعض. كما يجب تخصيص دورات مياه للأولاد وأخرى للفتيات وثالثة للمعلمين. ولا بد من تشديد الرقابة بحيث لا يترك معلم مع طالبه أو طالبته وحدهما بعد انتهاء الدرس".


    والفقر يسهل الطريق للاستغلال الجنسي، وفقاً لمنظمة بلان إنترناشونال، فعدد الأطفال المسؤولين عن توفير لقمة العيش لذويهم في ازدياد. وكثيراً ما يتقاضى المعلمون أجوراً متدنية أو قد لا يتقاضون أجوراً البتة، الأمر الذي يجعل بعضهم ينظر إلى العلاقات الجنسية مع الطلاب على أنها نوع من "التعويض".


    ولكن القائمين على التقرير أفادوا أن الكثير من المجتمعات الإفريقية تنظر إلى العقاب الجسدي على أنه طريقة مقبولة للتهذيب. كما أن السلوك الاجتماعي الذي يشجع العدائية الذكرية والسلبية الأنثوية يزيد من ممارسة العنف ضد الفتيات.


    طرح القضية

    وقال أوتومان دياو "علينا أن نرفع وعي الناس حتى نتمكن من مخاطبة مشكلة العنف قبل وقوعها (...) نحن نقوم بتثقيف الأطفال حول حقوقهم وقيمتهم. كما يجب أن تنسجم القوانين في إفريقيا مع بعضها البعض وأن تطبق في جميع البلدان. علينا أن نتقدم معاً وأن نحارب معاً".


    كما قامت وزارة التربية والتعليم الكينية مؤخراً بوضع مبادئ توجيهية حول السلامة المدرسية بعد اندلاع أعمال شغب عنيفة بين طلاب المدارس الثانوية أخيرا.


    ووفقاً لتقرير بلان إنترناشونال، لا يتم التبليغ عن العنف في المدارس وخاصة العنف الجنسي بسبب العادات الاجتماعية وشعور الطلبة بالعار ولأنهم لا يعلمون بمن يضعون ثقتهم. وأضاف التقرير أن المعلمين أنفسهم يترددون في الكثير من الأحيان في التبليغ عن سوء معاملة زملائهم للطلبة.


    وأوضح جون شالونير، من بلان إنترناشونال أن "الأطفال بحاجة إلى منفذ كخط (ساخن) للمساعدة حتى يتمكنوا من التعبير عما بداخلهم".

    وأضاف "علينا أن ننشر هذه الرسالة حتى يتوقف هذا الأذى الذي يلحق بالأطفال على يد الأشخاص الذين يتوجب عليهم (بالمقام الأول) حمايتهم". (إيرين)

  2. #2
    رفيق سفر
    الصورة الرمزية شريف احمد
    الحالة : شريف احمد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1686
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : العاصمة
    العمل : رئيس جمهورية
    المشاركات : 18,967
    التقييم : 10
    يخرب بيتهم والبيت اللى جنب بيتهم
    مدارس ولا بيوت دعارة
    وكيف الجامعات ...
    شكرا ام كنان
    دمتِ بخير

  3. #3
    الهيئة التأسيسية
    الصورة الرمزية زهرة يونس
    الحالة : زهرة يونس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Mar 2004
    الدولة : حيث يكون!
    العمل : إدارة أعمال / سنة أولى
    المشاركات : 15,334
    التقييم : 10

    يا ساتر عليهم

    هيك صار التعليم هالأيام!!

    والله حرام..

    ,
    ,

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قضيه ممارسة الجنس على الشاطئ
    بواسطة رشا محمد في المنتدى ملتقى الأخبار والصحف
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-09-2008, 10:53 AM
  2. صور بعد ممارسة الجنس ,,,,, عبيـــر
    بواسطة زهرة يونس في المنتدى فضاءات عامة
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 15-04-2004, 02:44 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •