أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة" الشافعي"

 

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الإستطلاع: ماذا تفضل ؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 42

الموضوع: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

  1. #1
    المشرف العام
    الصورة الرمزية د.ليلى ديبي
    الحالة : د.ليلى ديبي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1620
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : في قارورة دواء
    العمل : صيدلانية
    المشاركات : 26,549
    التقييم : 10

    اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    إن استعمال اللغة العامية المحكية في الرواية المحلية وبخاصة في الحوار الوارد فيها،أو في طريقة السرد لحدث ما.. فيه ما يَحدُّ من آفاق انتشار الرسالة او الفكرة التي يبعثها صاحب القلم.


    هذا ما أشار إليه البعض مؤكداً على مدى تأثير الحوار بالعامية في الرواية، حيث يَحدُّ من مساحة انتشارها، وبالتالي يضيق على القول الذي يريده الروائي، فيصبح أسيرا للمحلية.


    بين المؤيد والمعارض أين أنت؟

  2. #2
    أبو الأمجد
    الصورة الرمزية شجاع الصفدي
    الحالة : شجاع الصفدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5
    تاريخ التسجيل : Mar 2004
    الدولة : الوطن المحتل
    العمل : أعمال حرّة
    المشاركات : 52,644
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    عني أحبذ استعمال الفصحى في كافة الأجناس الأدبية وهو أسلم بالطبع وذلك ليس من منطلق عدم جواز استعمال العامية ولكن بسبب اختلاف اللهجات بين الدول العربية مثلا وكل دولة شعبها غالبا قد لا يفهم لغة الآخر إن تحدث بالعامية
    فالمصري لا يفهم الجزائري والأردني لا يفهم السعودي وهكذا ...
    لذلك فاللغة العربية الفصحى في الرواية والأدب بشكل عام أفضل .
    ولكن هنالك الرواية الحكائية والتي تدخل ضمن تسلسل أحداث تراثية أو شعبية
    تكون للعامية ضرورة شديدة لا يمكن الاستغناء عنها في بعض المواضع
    ولذلك يجب المزج في حالات كهذه بين الفصحى والعامية وذلك جائز ومقبول .
    هذه وجهة نظري الشخصية وقد قمت بالتصويت على " الفصحى "

    شكرا ليلى
    سأرسل هذا الموضوع ليطلع عليه الجميع وللتصويت حوله
    فقد انتبهت له متأخرا
    تحيتي لكِ

  3. #3
    كاتب وفنان تشكيلي
    الحالة : عبد الهادي شلا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6185
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    العمل : فنان تشكيلي متفرغ وصاحب جريدة الصراحة التي تصدر بمدينة لندن/أونتاريو بكندا
    المشاركات : 240
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    سيدتي
    الفصحى هي الأم للغتنا الجميلة ولذلك فنحن معها
    وقد يزعجنا في كثير من الأحيان أن البعض يصر بالكتابة باللهجة المحلية لبلده ولا أقول باللغة المحلية لأن لغة كل البلاد العربية هي اللغة العربية فإدخال اللهجات بسيطرة كاملة على نص ما تفقده السمو في العطاء ويبقى محصورا في محلية البلد ذاته وإن كان فيه الكثير من القيم إلا أنها تبقى غير محققة للهدف وهو الفائدة لكل الناطقين والقارئين بالعربية.
    ولكن..
    هناك بعض الضرورات الصغيرة تقتضي أن يكون كلمة أو جملة ما يتناسب وقعها في النص مع حاجة معينة فلا بأس ولكن بحذر واختيار دقيق.
    على أية حال في تصوري الموضوع هام وحصل فيه كلام كثير منذ زمن حيث أن هناك من ينادي بالسهل والابتعاد عن اللغة الصميمة وتيسير طرحها بدعوى أننا في عصر مختلف.
    وهذا بالطبع منطق مرفوض والدليل أن القرآن الكريم بقوة كلماته ويسرها مفهوم للجميع دون معاناة كبيرة.
    ولن نخوض في تفاصيل أكثر في هذه الناحية لأنها متشعبة وفيها الكثير من القول.
    نشكركم أن اتحتم لنا فرصة الدفاع عن لغتنا الجميلة
    عبد الهادي شلا

  4. #4
    قاص وأديب
    الصورة الرمزية غريب عسقلاني
    الحالة : غريب عسقلاني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2226
    تاريخ التسجيل : Dec 2007
    المشاركات : 448
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    في السرد الروائي تمثل اللغة العمود الفقري الذي يحمل رسائل النص الروائي والقصصي, خاصة في الوصف والتداعيات وتيار الوعي الذي يعلو بلغة القص إلى تهويمات الشعر في بعض الحالات والمواقف,
    اما الحوار فقد يتطلب شيئا من الاندنماج مع مقومات الشخصية لتعبر عن ذاتها
    انا من انصار كتابة الحوار باللغة الثالثة التي تكتب بالفصحى التي تحمل روح العامية بعبقها وتقوم على تفصيح العامية, او تعميم الفصحى لأن الكثير الكثير من مفردات العامية لها جذر في الفصحى ,ولعل ذلك يتجلى بصورة واضحة في اعمال نجيب محفوظ الأكثر انتشارا في الوطن العربي والتي تجاوزت تعدد اللهجات

  5. #5
    كاتبة
    الحالة : صالحة غرس الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6115
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    المشاركات : 74
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    لو أمكنني أن لا أستعمل العامية حتّى مع أمي لهجرتها إلى غير رجعة
    هي اللغة واحدة
    الفصحى أو لا
    ولا أدري إن كنت يوما سأناقض نفسي
    أدعو الله أن لا أفعل
    كل المحبة عزيزتي ليلى

  6. #6
    كاتب
    الصورة الرمزية عوض قنديل
    الحالة : عوض قنديل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4520
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : القبر الجماعي ( غزة )
    العمل : معلم
    المشاركات : 4,280
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    اللغة العربية الفصحى هي الأصل الذي لا يهتريء و لا يأكله الزمن

    فقد تمترست بالقرآن الذي وقف في وجه كل فصاحة و بلاغة العرب

    و أمامه لم تستطع أي لهجة محلية الصمود أو المواجهة

    و كذلك اللغات و اللهجات القادمة إلى الإسلام مع الفتوحات

    فهي متحصنة بالقرآن , أما اللهجات العامية فهي موجودة

    عند كل شعوب الأرض منذ الأزل و لا يستطيع أحد إلغاؤها

    بل تتطور لسهولتها رغم فقرها بالمقابل مع الفصحى .

    لذلك لا غنى عنها بجانب الفصحى التي هي أصلها و منبعها

    حتى لو تطاولت عليها بعض المفردات من لغات أخرى

    إما عن طريق الجوار الجغرفي أو الاحتكاك الثقافي

    لذلك لا يجوز الطلاق بين الفصحى و العامية

    فلكل مجاله الذي يستأثر به في حياة الشعوب

    في الحياة العادية .

    أما في الرواية فالأفضل الفصحى للرواية العالمية

    التي تكون و كأنها اللغةالثانية للتفاهم حتى بين

    بعض العرب الذين تباعدهم اللهجات المحلية

    أما الرواية المحلية الاستهلاكية فاللهجة المحلية

    أقدر على الجذب و التصوير و التلاعب محليا

    من الفصحى التي لا يتجاوب معها إلا القليل

    من العامة الذين هم الأكثرية مقارنة بالمثقفين

    و هنا يحكمنا الغرض أو الفكرة المطلوب توصيلها

    إلى المتلقي هل بالعامية أو الفصحى , و هنا يكون

    الوصول إلى الهدف هو سيد الموقف .

  7. #7
    كاتب وناقد
    الحالة : د . محمد أيوب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5734
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : مكان الإقامة : فلسطين - قطاع غزة
    العمل : أديب وناقد - محاضر جامعي
    المشاركات : 1,226
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    اللغة من أهم عناصر وحدة الأمة، ومن هنا فإن اللغة العربية الفصحى هي التي تستطيع حمل أفكار الكاتب إلى كل أبناء الأمة العربية، ولا يجوز بأي حال من الأحوال كتابة السرد الروائي باللهجة العامية، فقد حاول البعض القفز على قواعد النحو العربي وتغيير طريقة الكتابة الإملائية بحيث نكتب الكلمات كما ننطقها، وهذا لو تحقق فإننا سنقع في كثير من اللبس، ولكن الدعوة ماتت في مهدها، وقد نشأ تيار وسطي دعا إلى استخدام لغة وسيطة بين العامية والفصحى أطلق عليها وصف الفصعمية، أعتقد أن اللغة الوسيطة هي اللغة الفصيحة التي تتوسط بين العامية والفصحى هي التي يمكن أن تستخدم في الحوار فيما لو تحول العمل من عمل مكتوب إلى عمل منطوق في السينما أو المسرح، وعليه لا يكون من الصعب على الناس العاديين فهم الحوار بين الشخصيات.
    لا أريد أن اطيل أكثر من اللازم.
    تحياتي وتقديري

  8. #8
    المشرف العام
    الصورة الرمزية د.ليلى ديبي
    الحالة : د.ليلى ديبي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1620
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : في قارورة دواء
    العمل : صيدلانية
    المشاركات : 26,549
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    الإخوة الكرام ..

    أشكر لكم إدلاء الرأي هنا ... والشكر الموصول للكريم شجاع الصفدي لإتاحة فرص الرأي هنا من خلال ارسال الموضوع ...


    الحديث هنا بنظري هو عن الفرق بين أخوين تؤامين، فاللغة العامية هي محاولة رجل الشارع العادي للتعبير عن اليومي والمعاش والعادي، وربما بشكل أو بأخر الإبتعاد عن تعقيدات الحياة إلى لغة أكثر سهولة وتعبيراً عن واقعه.. وهي لغة أي شعب هي الحامل لثقافته، وهي المؤرخة له وبانية أمنياته وأمانيه من خلال المنظورات الثقافية والمعرفية.

    أما بالنسبة للعمل الأدبي بشكل عام وقاطع أفضل قراءة الروايات والأشعار وحتى السير باللغه الفصحى على أن أقرأها بالعامية .. بالنهاية هو تشكيل انتقاء المفردات من اللغه وسبكها، بحيث تشكل شحنة مكثفة ومعبرة الى أقصى حد ممكن

    أما بشأن الأدب العامي فهناك مثلا بسيط ( الزجل أو الجوقات الشعرية ) هو لون من ألوان الشعر الذي لا يمكن لنا أن نطسمه ، لكنها تنبع من الفصحى ومؤسسة عليها وليست البديلة لها بأي حال، وهي لون أدبي جميل، ويحمل قيمة تراثية وتوثيقية لمكان محدود، لكن المرعب أنها صارت مسلكاً يلجأ إليه فقراء الإبداع استسهالاً وطريقاً قصيراً مختصراً للسعي نحو النجومية الأدبية.



    أنتظر منكم مزيدا من الآراء إن توافرت لديكم ..

  9. #9
    أم كنان
    الحالة : ربا محمد خميس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 26
    تاريخ التسجيل : Mar 2004
    الدولة : الامارات .. أبوظبي
    المشاركات : 53,208
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    طبعا اللغة الفصحى ..

    لكن

    مؤخرا .. قرأت كثيرا من الروايات .. باللغة الفصحى السليمه..

    ويتخللها حوارات غلبت عليها العامية .. وكأن الكاتب يريد ان يحرك الشخصيات .. بطلة حقيقية .. ليندمج معها القارئ ..

    بعضها .. كان جميلا جدا .. حتى اني عندما حاولت تحويل العبارات لفصحى .. شعرت انها فقدت رونقها.

    وبعضها كان فاشلا.. سوقيا .. غير جذاب ابدا.


    أظن ان الامر يتعلق بقلم الكاتب نفسه.. ومدى تمكنه من جذب القارئ في ادارة الحوار نفسه..
    وايضا يعتمد الامر على الفكره العامه الكامله للرواية..
    ان كانت تستحق الخروج عن الفصحى..ام لا.


    شكرا لك ليلى.

  10. #10
    رفيق زائر
    الحالة : فتحى الحصرى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6332
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    الدولة : القاهره
    العمل : متقاعد
    المشاركات : 4
    التقييم : 10

    رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

    د. ليلى
    بعد ما افاض كبار الكتاب والمفكرين من طرح افاد الكتاب والقراء وعلى اعتبار انى من القراء افضل الفصحى عن العاميه لانه من خلالها تتسع الدائره ونستطيع ان نقرأ بعضنا بعضا لان الفصحى هى الارحب
    وللاديبه الكاتبه تحياتى

    من مواضيع فتحى الحصرى :


    • #11
      رفيق قلم
      الحالة : عيسى شامية غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 6195
      تاريخ التسجيل : Aug 2009
      الدولة : خان يونس
      العمل : نائب مدير مدرسة بني سهيلا الاعدادية
      المشاركات : 158
      التقييم : 10

      رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

      المعلوم ان لكل لغة في العالم مستويان واحيانا اكثر المهم ان هذان المستويان يتمثلان في الفصحى والعامية
      او بكلامات اخرى اللغة المضبوطة والسوقية
      او كما في الجزائر لغة الشرق ولغة الغرب(لهجات)
      المهم ان هناك مؤيدين اهذه واخرون لتلك لذلك ارى ان طريقة وضع الاستبيان خاطئة
      ولكم الشكر

    • #12
      كاتب
      الصورة الرمزية مفيد دويكات
      الحالة : مفيد دويكات غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 2579
      تاريخ التسجيل : Jan 2008
      المشاركات : 4,133
      التقييم : 10

      رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

      لابد من استخدام اللغة الفصحى وهي اللغة التي توحدنا كعرب وتحمل مشاعرنا وأفكارنا الى ابعد مدى
      وحين اقول هذا لا أقصد بالطبع تلك اللغة القديمة بل اللغة الفصحى الدارجة00 لغة الصحف والتلفزيون
      والأذاعة أما مسألة الجمالية فهي أمر مختلف ولا اقول ليس له علاقة باللغة بل علاقته المباشرة
      بقدرة وتمكن الكاتب من أدواته وفي النهاية يبقى الأهم هو ما يقال وما دلالته

    • #13
      المشرف العام
      الصورة الرمزية د.ليلى ديبي
      الحالة : د.ليلى ديبي غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 1620
      تاريخ التسجيل : Jun 2007
      الدولة : في قارورة دواء
      العمل : صيدلانية
      المشاركات : 26,549
      التقييم : 10

      رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

      جميل جدا ... آراكم جدُ رائعه حقيقة

      إذا اتتفقنا بالأغلبية بأن الفصحى هي اللغه الرسمية التي يجب أن نقتاد بها ...

      أشكركم بالإجماع ...

    • #14
      كاتب
      الحالة : عاطف القيسي غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 3012
      تاريخ التسجيل : Apr 2008
      الدولة : الأردن
      العمل : أكاديمي
      المشاركات : 10
      التقييم : 10

      رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

      إخوتي الأعزاء
      كتب أخ ٌ فاضل في ملتقى الفينيق هذا السؤال عبر مقال له ورددت عليه ولأهمية ما كتب ولأنه مهم ويغطي المسألة ويجيب على التساؤل أستميحكم عذرا ً بإدراج المقال والرد ولكم تحياتي :
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عودة
      بــــأي لغــــة عربيــــة نكتــــب ؟



      بقلم : نبيل عودة



      في حوار مع زميل لي ، اديب مخضرم ... حول لغة الكتابة الأدبية ، وبالتحديد اللغة الروائية ، جزم بان ما اتفق على تسميتها ب " لغة الصحافة " لا تنفع كلغة للكتابة الروائية .
      هذا الحوار يتردد بصيغ مختلفة ، حول مجمل الكتابة باللغة العربية.
      أوضحت ان للجملة الروائية أو القصصية ، كما للشعر، مميزات خاصة بها ، تختلف عن المقالة أو الخبر ، ان كان بطريقة تركيبها ، او وضعها بالسياق النثري. ولكن الكلمات تبقى هي نفسها.
      زميلي أضاف انه يقصد ان مفردات لغة الصحافة ، هي مفردات غير أدبية ولا تصلح لخلق ابداع أدبي فني، رواية مثلا...
      سالته : وهل نستطيع بلغة الجاحظ ان نكتب اليوم ابداعا أدبيا ... رواية مثلا ... ؟
      هذا ذكرني بالنقاش القديم والرائع بين العملاقين الخالدين ، الأديب الموسوعي مارون عبود ، والشاعر الكبير نزار قباني، يوم تمسك مارون عبود بالشكل الكلاسيكي للقصيدة ، وأصر نزار قباني على الشكل الحديث ، في حوار من أجمل وارقى ما قرأت في ثقافتنا العربية .
      لم يكن النقاش مجرد خلاف على الشكل . . انما تضمن أيضا لغة القصيدة ، ومعروف ان نزار قباني هو الشاعر العربي الذي جعل الشعر في متناول وفهم حتى أبسط الناس . فهل نستطيع ان نقول ان لغة نزار قباني الشعرية هي لغة " غير أدبية " لأنها قريبة جدا من لغة الصحافة ،أو هي لغة الصحافة نفسها؟ هي بلا شك لغة بسيطة بمفرداتها ، متدفقة كالماء بصياغاتها ، وهي من النوع الذي اتفق على تسميته بالسهل الممتنع . ان شاعرية نزار فوق أي نقاش ،ولا أظن انه يوجد شاعر مقروء في العالم العربي أكثر من نزار قباني .. حتى شاعر عملا ق آخر مثل العراقي مظفر النواب ، أذهلنا بشاعريته ، ووضوح صياغاته وسهولة الاندماج مع أجوائه بلغته العادية وغير المعقدة رغم ثراء لغته ومفرداته وعالمه التراثي الواسع ... وهي اللغة العربية التي يسميها البعض " لغة الصحافة " بسبب مفرداتها وصياغاتها السهلة التي لا تحتاج " لمفسر أحلام أدبي " ليشرحها للقراء .
      حين سألت زميلي اذا كانت لغة الجاحظ تلائم الطلب ، لم أقصد ان " الموروث " ، كما يحلو للبعض تسميته... انتهى دوره ، انما عنيت ان لكل عصر لغته وسماته ومميزاته ، التي تتأثر بالحديث ( من الحداثة ) وتتطور دون انقطاع ، ودون تصادم ، مع القديم ، وان مفردات لغة عصر مضى ، لا تلائم مفردات اللغة في عصر آخر أحدث ، على الرغم من انها تنبع منها وتتطور على اساسها. كذلك الأمر بالنسبة لاسلوب الصياغة .
      هذا النقاش العابر ، اثار في ذهني قضايا لغوية متعددة ، وجعلني أعيد التفكير في بعض المسلمات التي كانت تبدو واضحة وثابتة ، ولا تستحق التفكير ، واثارت في ذهني مسائل أخرى أوسع من نطاق اللغة ، وكنت قد طرحت مواقفا مختلفة حول اشكاليات لغتنا وواقعها الصعب في داخل اسرائيل ، وارتباط بعض اشكالياتها بالواقع السياسي والاجتماعي والثقافي للعرب الفلسطينيين مواطني اسرائيل . ولكن هناك موضوع ترددت كثيرا في خوضه ، ليس لحسابات تتعلق بردود الفعل السليبة التي قد اواجهها من بعض المتثاقفين ، الذين لا يرون في مداخلاتي الا خطأ لغويا عابرا في صياغة جملة ما ، ويتجاهلون ما أطرحه من فكر يستحق النقاش والاختلاف في الرأي ، والتفكير والاجتهاد لفهم الاشكاليات الصعبة ، وطرق تجاوز حواجز "حرس حدود" اللغة ، الرافضين لأي تطوير وتزحزح عن المحنطات اللغوية.
      هل يمكن ان نخضع لسيبويه والكسائي الى أبد الآبدين ؟
      هل كان يمكن ان يصبح نزار قباني الشاعر الأكثر قراءة وتأثيرا لو لم يصر على نهجه الحداثي لغة واسلوبا وأفكارا ؟
      هل يوجد في اللغة العربية لغة فصحى كلاسيكية ، ولغة فصحى أخرى حديثة ؟ أم ان الفصحى هي فصحى واحدة تتطور وتتعدل حسب الظروف الحياتية والواقع الاجتماعي والاقتصادي المتحرك ؟!
      معروف انه يوجد نقاش لم ينته بين مؤيدي الكتابة بالفصحى ومؤيدي الكتابة بالعامية، وهناك اتجاه ثالث ، وسطي ، ينادي بتقريب الفصحى للعامية ، وتقريب العامية للفصحى( تفصيحها) !!
      لا يمكن برايي نفي مروث اللغة العامية وتعابيرها المفعمة بالدقة والحرارة ، والتي لا بديل لها أحيانا بالفصحى.
      كذلك لا يمكن القول ان تراثنا بلغته ومفرداته لم يعد ذا اهمية. اذ لا شيء يتطور من العدم . اما مدى العلاقة الدينامية ، بين الموروث والحديث ، بين اساليب التعبير القديمة وأساليب التعبير الحديثة ، بين اساليب الصياغة القديمة ، وأساليب الصياغة الحديثة ، فتلك برأيي تبقى مسالة للغويين ، وليست لنا نحن الكتاب والشعراء وسائر المبدعين ...
      للأديب مهمة محددة ، كما افهم ... ان ينقل بشكل فني ما يراوده من أفكار وصور، وبلغة تتلاءم مع زمانه ومكانه ، دون التقيد باهلية هذه المفردات أو عدم أهليتها ، لأنه عندما نتحول من الابداع في لحظة نشوة ، الى البناء المحسوب بمقاييس لغوية متزمتة ، عندها لن ننتج أدبا وفنا انما فذلكات ذات شكل لغوي بلا مضمون فني ، وبلا حياة !!
      وأعود للبداية : ما هي لغة الصحافة ؟!
      هل هي نبتة غريبة في بستان اللغة العربية ؟
      هل هي لغة اخرى دخيلة على لغة الضاد ؟
      انا أحدد واعرف بنفس الوقت ، ان لغة الصحافة ، هي اللغة ذات المفردات الأكثر استعمالا وفهما في محيط اللغة العربية الواسع .
      هل هذا ينفي تطوير مفردات جديدة ؟ أو الاستفادة من مفردات كلاسيكية تعبر بشكل أدق وأجمل عما نريد قوله ، وبشكل بعيد عن التعقيدات ، والفذلكات اللغوية ؟!
      أحاول هنا ان أحدد فهمي للموضوع برمته ، ربما هذه التسمية " لغة الصحافة " هي تسمية خاطئة، ولا تعبر تماما عن الواقع . انا أميل لتسميتها ب " الفصحى السهلة "... أو " الفصحى الحديثة " كمميز لها عن الفصحى الكلاسيكية. وفي الوقت نفسه أرى ان اللغة في كل زمان ومكان يتحدد شكلها وثروة مفرداتها ، حسب معطيات العصر نفسه .
      حاولوا ان تكتبوا عن واقع العراق المأساوي بصياغات ومفردات اسلوب الجاحظ . . أو عبدالله بن المقفع ... او حتى طه حسين الأكثر حداثة .
      خذوا قصة أو رواية لكاتب ما ، حنا مينا مثلا ... وحاولوا ان تبدلوا مفرداتها بمفردات كلاسيكية، او ان تصيغوا النص باسلوب كلاسيكي ...
      هل ستحصلون على مبنى روائي أجمل وفنية أرقى ، ولغة أبعد تأثيرا ؟!
      لا شك عندي من عبث المحاولات.
      ان فنية العمل ، لا علاقة لها بمدى ضلوع الأديب بنحو اللغة وقواعدها، اللغة جهاز ( اداة ) اساسي وضروري ولا ابداع بدونه . اما الالمام علميا بتفاصيلها وقواعدها ، فهو عامل ايجابي ، ولكنه ليس العنصر الاساسي للابداع الفني ، وبالطبع تبقى المسألة نسبية .
      ان اللغة جسم حي ومتطور باستمرار ، ولكل عصر لغته ، مفردات ومعان ومناخ ثقافي وفكري، وما يسمونها اليوم " لغة الصحافة " هي في الحقيقة اللغة الفصيحة السهلة المعاصرة الأكثر سرعة في التكيف مع الواقع .
      وكما اننا لا يجوز ان ننقطع عن الموروث اللغوي والثقافي ، فلا يجوز كذلك ان يقف الموروث حاجزا أمام التطور الدائم للغة.
      من هنا نصل الى سؤال هام : هل اللغة وسيلة أم غاية ؟
      أثناء قراءتي لكتاب " الثقافة والامبريالية " للمفكر الفلسطيني د. ادوارد سعيد ( ترجمة بروفسور كمال أبو ديب ) وقعت بفخ المفردات المعجمية، والصياغات اللغوية المركبة، مما جعلني أكرس جهدا مضاعفا لفهم لغة الكتاب العربية اولا ، قبل أن افهم الطرح الفكري المثير للكتاب. وكنت قد " تورطت " قبل "الثقافة والامبريالية " بقراءة كتاب لادوارد سعيد أيضا ، ولنفس المترجم ، وهو كتاب "الاستشراق "، وهزمتني لغة الكتاب، شديدة التعقيد والغرابة، ولم أستطع الصمود في معاناة القراءة والبحث عن تفسير للمعاني ، كنت وكأنني اقرأ كتابا بلغة اجنبية لا اتقنها جيدا، وعلمت من صديق لي ، مثقف أكاديمي ، انه فشل في قراءة النص بالعربية وقرأه بنصه الأصلي باللغة الانكليزية ، وانه هو الآخر لا يفهم ضرورة هذا التعقيد والنبش لايجاد مصطلحات عربية لا يستعملها جيلنا ، ولن يستعملها أحد من الأجيال المقبلة، وذلك بدل تطوير اللغة العربية وتسهيلها ، كما حدث ويحدث بمختلف اللغات العالمية.
      كتاب ادوارد سعيد " الاستشراق" قراته فيما بعد مترجما للغة العبرية ، بلغة واضحة وسهلة الفهم . لماذا الترجمة العبرية مفهومة لقارئ مثلي يعيش نبض اللغة العربية ويعشقها ولا يستطيع قراءة نفس الكتاب بلغته الأم – اللغة العربية ، التي تشكل محورا لعالمه الابداعي ؟
      اذن لمن نصدر كتبنا ؟
      لمن نكتب اذا كنا غير مفهومين بصياغاتنا ؟
      اذا عجزنا كمثقفين عن فهم ترجمة بلغة عربية راقية بلا أدنى شك ، فما هو حال سائر المواطنين ؟
      كيف نصبح شعبا قارئا ، حين نعجز عن فهم المقروء؟
      والأخطر ، كيف يصبح لنا دور اجتماعي وسياسي في تقرير مستقبل أوطاننا ، اذا كنا عاجزين عن فهم ، على الأقل ... لغتنا البسيطة المستعملة في وسائل الاعلام ؟

      نبيل عودة – كاتب واعلامي فلسطيني - الناصرة
      nabiloudeh@gmail.com

      =========
      أخي نبيل عودة
      اسعد الله اوقاتك
      اولا ً : تحية لك ولكل ملح الأرض الباقين على أرضهم شاهدا ً حيا ً على جذورنا الضاربة في أعماق أرضنا والعابرون العابرون سيأتي يوم ٌ ويمرون ونبقى وتبقى أرضنا وحقنا وأنتم ملحها وجذورنا الباقية كجذور الزيتون الروماني في بلادنا .........
      ثانيا ً : بالنسبة للغة الروائية وهذا كما يقال " بيت القصيد " : الرواية في حقيقتها هي فن ٌ ليس عربيا ً في أساسه وإن حاول البعض إيجاد نصوص متهافتة قديمة ليثبت أن هذا الفن كان موجودا ً لدينا ......
      إذن أدوات الرواية تحتاج أول ما تحتاج إلى اللغة والمفردات التي تستطيع أن تصور واقع الحال واللغة المعاشة في تلك اللحظة الدرامية ، فلا يصح أن يكتب روائي بلغة لم تكن معاشة ً في اللحظة الدرامية التي يصورها ، إذن وبكل بساطة لا تصح لغة العم سيبويه والجد امرؤ القيس و الراحل الشنفرى لهذا الفن الحديث ( الرواية ) .......
      ثالثا ً : في كل مرة ٍ يطرح موضوع اللغة وتطويرها يأتي من يقول لك " وهل لغة القرآن غيرصالحة ٍ لهذا الأمر ؟؟؟ وهل هي عاجزة عن البيان ؟؟؟؟ الخ الخ
      لنأتي إلى لغة القرآن الكريم :
      ألا تحتوي لغة القرآن الكريم على بعض الألفاظ الأعجمية ؟ نحو ( عسجد وغيرها .......)
      لغة القرآن لغة حية وتملك الديناميكية للتطور وإذا أسلمنا الأمر ( لحراس المعبد ) وهم باتوا معروفين فسيأتي يوم تموت لغتنا ، وقد استغرق الأمر طويلا ًوتأخرنا طويلا ً لنلحق بركب البشرية الصاعد في زمن العولمة والقرية الكونية ولا يجب أن نركن لقرارات مجامع اللغة الغبية ....... فكم كان سيلزمنا لتعريب المصطلحات الجديدة التي فرضها علينا عصر الحاسوب إن بقينا ننتظر ( الشاطر والمشطور وبينهما كامخ )
      أنا متأكد أن كثيرين ممن يقرأون الموضوع لن يدركوا أنني أتحدث عن ( الساندويتش )هكذاعربها أحد المجامع اللغوية ...
      - أنا ضد تسمية اللغة البسيطة باللغة الصحفية ....بل هي لغة عربية فصيحة فقط لتطور الزمن هناك مفردات تندثر لعدم استعمالها ومفردات تنتشر وتصبح أكثر استعمالا ً .....
      ولو تأملت كثيرا ًمن مفردات اللغة التي نسميها عامية ً لوجدت أن أكثرها بل معظمها فصيحة ، وقد كان لي الشرف أن أعمل في منطقة بجنوب المملكة العربية السعودية يتكلمون بلهجة ٍ تحتاج لفترة ٍ طويلة ٍلتفهم ما يقولون ولأول وهلة ٍتحكم أن هؤلاء يتكلمون لغة أخرى غيراللغة العربية .......ومع الزمن صرت أعرف أن هذه هي لهجة " أهل حميَّر " وهم يستبدلون ال التعريف ب " إم " فالباب يصبح " إم باب" إلى آخره وهي لهجة ٌ عربية أصيلة بل أن أحدهم قد سأل الرسول صلى الله عليه سؤالا ً بهذه اللهجة ، فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بنفس اللهجة :
      سأل الرجل : هل من إمبر إمصيام في إمسفر ؟
      فرد الرسول عليه الصلاة والسلام : ليس من إمبر إمصيام في إمسفر .
      ثالثا ً : اللغة العربية حاليا ً من أقل اللغات الحية إنتاجا ً على المستوى العالمي والأمر يحتاج إلى ثورة كتلك التي فعلها شباب الشات وابتدعوا حلولهم ومع الزمن ستصبح هذه الحلول أمرا ً واقعا ً. ( انظر مشروع روايتي " مذكرات شايب في الشات " في " حروفنا الساخرة ".
      رابعا ً : اللغة الروائية :
      كان لي زميلين وصديقين أعتز بصداقتهما وكنا في شبابنا نتحاور في هذه المواضيع وكان ( حراس المعبد ) يرفضون نصوصهما " الأول " كان يكتب الأغنية أو القصيدة العامية ثم انتقل إلى الشعر الحر ثم إلى الرواية ولو أنه استمع لنصائح حراس المعبد لما حقق هذا النجاح المذهل الذي حققه : أعني الشاعر والروائي " إبراهيم نصر الله " والذي استطاع أن بفرض حضوره على المستوى العربي وأشعاره ورواياته تترجم إلى معظم اللغات العالمية .
      والثاني : " جمال ناجي " : جمال ناجي من أشهر الروائيين العرب تخصصه التربية الفنية ولغته العربية عادية بل أن الكثيرين ينتقدونه من هذا الجانب ومع ذلك استطاع أن ينجح كروائي لأنه يكتب بلغة عادية بسيطة ومحكية .
      لا يصح إطلاقا ً أن نكتب الرواية الحديثة بلغة معجمية..... لأن الرواية هي الحياة .
      مع تقديري واحترامي
      عاطف القيسي
      ========
      الشاعر عاطف القيسي

      بكلمات بسيطة أثريت البحث وأعطيت الأجوبة التي لم أتجرأ للدخول اليها .. لأسباب ليست للطرح.
      تابعت ابراهيم نصرالله شاعرا مجيدا وروائيا يملك لغة سهلة المفردات ولكنها لغة شاعرية تشد القارئ الى عمق الدراما الروائية ، وكان موقفي دائما في الكثير من طروحاتي ، ان اللغة الروائية يجب ان تكون لغة درامية بمبناها ، لتندمج مع فكرة الرواية الدرامية.. وليس مجرد انشاء يدور حول فكرة درامية.. اللغة تشارك في صنع العمل ولا يختصر دورها على التواصل فقط .. ولكن البعض يحولها الى غاية اساسية ، مما يحولها الى خرابيش مفبركة.... رغم ان اللغة وسيلة للتواصل ، ولكن لها دورها الفني الهام في الشعر والقصة والابداع وكل كتابة فكرية وبحثية ، الذي يتقن صياغة أفكاره يسهل عليه التواصل ونقل المعرفة والقص واثارة الاهتمام والدهشة..
      للأسف الواقع في الابداعات المحلية عندنا .. يشهد تراجعا ، خاصة في الشعر ، والرواية لم تخرج من كونها ارهاصات وتجارب.. والآن حتى التجارب لا تستحق هذا الاسم .
      نبيل عودة

      من مواضيع عاطف القيسي :


      • #15
        أبو الأمجد
        الصورة الرمزية شجاع الصفدي
        الحالة : شجاع الصفدي غير متواجد حالياً
        رقم العضوية : 5
        تاريخ التسجيل : Mar 2004
        الدولة : الوطن المحتل
        العمل : أعمال حرّة
        المشاركات : 52,644
        التقييم : 10

        رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

        أود بعد أن اطلعت على إضافات بعض الزملاء الكرام لا بد من التعقيب

        أولا تعقيب الأخ الكريم عيسى شامية
        الاستطلاع صحيح تماما إذ أنه ذات حدود معينة ووفق شروط التزم بها ، إذ حدد الرواية واستعمال العامية فيها أو الفصحى وأيهما يفضل المستطَلَع ، ولذلك الاستبيان صحيح تماما ولا يتعلق باللهجات ولا اللكنات ولا المناطق وإنما يحدد العمل الروائي واستعمالات اللغة فيه .
        مثلا من فترة قرأت رواية لأديب كريم أعتز به شخصيا ، ولكني لم أفهم ثمانين بالمئة مما كتبه في الرواية !
        لأنه استخدم لغة بلاده أي أنها كتبت لأهل هذا البلد ومن سواهم لن يفهم منها شيئا إلا فيما ندر .
        هذا ما قصده الاستبيان ، اللغة الفصحى تفتح آفاقا مغايرة يمكن للكل أن يقرأها ولا تكون الرواية محلية وإنما عربية يقرأها الكل ويستمتع بها وحتى عند دخول بعض العامية في سياق السرد الروائي فهنالك عامية مفصحنة يفهمها كل العرب مع اختلاف لهجاتهم .


        دمت بخير


        ومن الضروري ألا أغفل عن شكر الأخ عاطف القيسي على ما تفضل به من إضافة ثمينة وطرح قيّم

      • #16
        كاتب
        الصورة الرمزية عيسى بن محمود
        الحالة : عيسى بن محمود غير متواجد حالياً
        رقم العضوية : 6022
        تاريخ التسجيل : May 2009
        الدولة : الجزائر
        العمل : اداري
        المشاركات : 133
        التقييم : 10

        رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

        أن يكتب الكاتب بالعامية فذلك لا مبرر له اما ان يدرجها بين الفينة و الاخرى لاسباب وجيهة كان يكون ايجازها اللغوي او معناها او سياقها يميزها عن الفصحى فذلك مستباح و محبب أحيانا ’ أذكر هنا °كاتب جزائري° استدل بمثل شعبي متداول يقول: ماعندوش وين يقيلو الزاوش - و قال هذا الكاتب ان مثل هكذا تركيب لا نستطيع كتابته بالفصحى لانه يفقد معناه و ايجازه و ملخصه بالفصحى : لا يوجد عنده أين يمضي طائر الزاوش قيلولته ’ و لكن المعنى المقصود ليس ما فصح تماما.
        ان ادراج العامية لاسباب موضوعية مثل السالف ذكرها مستحب أحيانا و لكن المغالاة في ادراجها هي العجز عن الفصحى او محاولة تعجيزها ’ و ان سياق العامية يفرض على بعض الكتاب الانسياق الى الاخطاء اللغوية و النحوية مثلما يحدث عند أصدقائنا المصريين أحيانا ’ اذ تقودهم العامية التي يتحدثون بها يوميا الى اعتمادها أحيانا بدل الفصحى مما يجعل النص لا بالدارج و لا بالفصيح.
        فتعالوا الى كلمة سواء و ان هي الا الفصحى اولا و ثانيا فان ورد استدلال عامي لمبرر ما فنعم به من لسان.

      • #17
        رفيق قلم
        الحالة : ali abderahim غير متواجد حالياً
        رقم العضوية : 4833
        تاريخ التسجيل : Nov 2008
        الدولة : بريطانيا
        العمل : مستشار تربوي
        المشاركات : 11
        التقييم : 10

        رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

        قضيت الفصحة والعامية هي من الامور الشائكة والتي لايجتمع فيها رأي واحد وأحاول وأقول : حسب ما أفهم أنها أمر ثانوي لماذا ؟
        لان مصادرة الاخر وعدم التعامل معه - اللهجة العامية - يعني الغاء الاخر وربما تكون لديه أفكار أحسن من الذي يجيد اللغة .
        وتحضرني هنا قصة أذان سيدنا بلال الصوت الذهبي لما ذهب الصحابة الى رسول الله يشتكون من أمر واحد وواضح وهو أنه رضي الله عنه يجعل الشين سينا - مثل أشهد يقول لها أسهد - فقال لهم رسول الله ان سين بلال عند الله شين.

      • #18
        كاتب وناقد
        الحالة : د . محمد أيوب غير متواجد حالياً
        رقم العضوية : 5734
        تاريخ التسجيل : Mar 2009
        الدولة : مكان الإقامة : فلسطين - قطاع غزة
        العمل : أديب وناقد - محاضر جامعي
        المشاركات : 1,226
        التقييم : 10

        رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

        اقتباس:
        عاطف القيسي
        مقال: بقلم نبيل عودة
        ان فنية العمل ، لا علاقة لها بمدى ضلوع الأديب بنحو اللغة وقواعدها، اللغة جهاز ( اداة ) اساسي وضروري ولا ابداع بدونه . اما الالمام علميا بتفاصيلها وقواعدها ، فهو عامل ايجابي ، ولكنه ليس العنصر الاساسي للابداع الفني ، وبالطبع تبقى المسألة نسبية .

        فكم كان سيلزمنا لتعريب المصطلحات الجديدة التي فرضها علينا عصر الحاسوب إن بقينا ننتظر ( الشاطر والمشطور وبينهما كامخ )
        أنا متأكد أن كثيرين ممن يقرأون الموضوع لن يدركوا أنني أتحدث عن ( الساندويتش )هكذاعربها أحد المجامع اللغوية ...

        الأخوة الأعزاء
        إن فنية العمل لا تتعارض مع إتقان الأديب للغة وقواعدها، هناك فرق بين استخدام كلمات معجمية ميتة أو محنطة وبين الكتابة بلغة ركيكة لا تحترم طرق الكتابة الصحيحة، أنا أومن أن الكتابة يجب أن تكون بلغة صحيحة في قواعدها وتراكيبها وأساليبها، لأن عدم المعرفة بأصول اللغة يؤدي إلى غموض في المعنى المقصود، كلنا نعرف أسباب وضع قواعد اللغة، لأن التركيب اللغوي غير السليم ولو من ناحية الحركات يؤدي إلى فساد المعنى، ففي الآية التي تقول : "إنما يخشى الله من عباده العلماء" ماذا لو وضعنا ضمة على آخر لفظ الجلالة وفتحة على آخر كلمة العلماء؟ سينقلب المعنى رأسا على عقب، وأعتقد أننا سمعنا قصة ابنة أبي الأسود الدؤلي حين قالت له : " ما أجملُ السماءِ" فأجابها قائلا: نجومها.
        قالت أنا لا أسأل ولكنني أتعجب، فقال لها : قولي : ما أجملَ السماءََ!
        اللغة السليمة توصل لنا المعنى المقصود بطريقة صحيحة.
        أما عن قول النبي عليه السلام: ليس من أمبر أمصيام في أمسفر، فقد روى الحديث في رواية أخرى بلهجة قريش التي سادت على كل اللهجات العربية، فقال : ليس من البر الصيام في السفر، كما استخدم لغة أكلوني البراغيث في الحديث التالي: " يتعاقبون عليكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار"، ولكن استعمال النبي عليه السلام للهجات التي كانت موجودة في عصره لا يشفع لأخطائنا في حق اللغة ولا يعفينا من أن نعرف كيف نفرق بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة، هل يعقل أن نكتب كلمة قضية بالتاء المفتوحة؟ علينا أن نميز بين الهمزات ، همزة القطع وهمزة الوصل، وأن نعرف كيف نستخدم أل التي للتعريف.
        وضع المجمع اللغوي في مصر عدة مصطلحات منها " الشاطر والمشطور وبينهما كامخ" ولكن المصطلح مات في مهده، وقد اقترح مجمع آخر كلمة شطيرة بدلا منه، ومع ذلك لم تستخدم، وقد وضع المصريون كلمة المسرة بدلا من التليفون بينما استخدم السوريون كلمة " هاتف"

        اللغة السليمة هي الوعاء الذي ينقل أفكارنا بوضوح

      • #19
        كاتب
        الحالة : عاطف القيسي غير متواجد حالياً
        رقم العضوية : 3012
        تاريخ التسجيل : Apr 2008
        الدولة : الأردن
        العمل : أكاديمي
        المشاركات : 10
        التقييم : 10

        رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

        [frame="7 80"]الإخوة الأعزاء
        الرواية فن ٌ يحتاج إلى أن تكون اللغة المستخدمة معبرة عن الزمان والمكان وهذا يستدعي الحاجة شئنا أم أبينا أن نستخدم " اللغة العامية " المحلية لتصور واقع الحال فلا يصح أن ننقل حوارا ً لبائع الجرائد مثلا ً أو صبي المطعم بلغة الضاد .... مما يبعد المصداقية عن النص ويشوه الصورة المطلوبة .. لِم َ لا نكتب الرواية بواقعها وحقيقتها بعيدا ً عن التعصب الأعمى للغة العربية .......... بهذا ننتج رواية حقيقية واقعية ً لا مسخا ً كما هو الحال في كثير من المحاولات ........
        وليبتعد " حراس المعبد " العاجزون عن الإبداع فنحن نحتاج إليه وكفى وصاية ً على كل مقدراتنا من إلإنسان والأوطان وحتى اللغة ..........
        دعونا نكتب ما نريد ... بما نريد ... ولمن نريد بلا وصايتكم أيها السادة " حراس المعبد " المخصيين والعاجزين في كل شيء ... كفوا عن مماحكاتكم ....
        شبابنا الصاعد قرف من حالكم و قرر اجتراح لغته الخاصة و تعامل بها ولم يعد ينتظر مماحكاتكم يا أصحاب الياقات البيضاء من شيوخ المجمعات اللغوية الشائخة الهرمة كأعضائها .
        عاطف القيسي[/frame]
        [frame="7 80"]هذه الكلمات ُ .......
        دمي .....
        يجري في عروق ٍ
        ......................من ورق
        رفقا ً بي ....
        وبها ........
        من سكين ٍ ...وجزار ٍ .. وطبق
        =======================================
        عاطف القيسي
        شاعر وأديب وفنان تشكيلي
        atif28@maktoob.com

        [/frame]

        من مواضيع عاطف القيسي :


        • #20
          المشرف العام
          الصورة الرمزية د.ليلى ديبي
          الحالة : د.ليلى ديبي غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 1620
          تاريخ التسجيل : Jun 2007
          الدولة : في قارورة دواء
          العمل : صيدلانية
          المشاركات : 26,549
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          عاطف .. اكتب باللغه التي تريدها .. كان هذا موضوع استفتاء وعرض آراء للرواية السليمة في نظر الكُتّاب والأدباء في حيّ الصداقة ..
          أن رأيت أن العامية هي الأنسب فهي من نظرك وإن كانت اللغه الفصحى هي السليمة في نظر الأخرين فهذا شأنهم .
          يبقى الخيار مفتوحاً للجميع والقراءة من الأخرين ليختاروا ما يناسبهم وما يتماشى مع ذوقهم الأدبي..

          اهلا بك

        • #21
          كاتب وناقد
          الحالة : د . محمد أيوب غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 5734
          تاريخ التسجيل : Mar 2009
          الدولة : مكان الإقامة : فلسطين - قطاع غزة
          العمل : أديب وناقد - محاضر جامعي
          المشاركات : 1,226
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          وليبتعد " حراس المعبد " العاجزون عن الإبداع فنحن نحتاج إليه وكفى وصاية ً على كل مقدراتنا من إلإنسان والأوطان وحتى اللغة ..........
          دعونا نكتب ما نريد ... بما نريد ... ولمن نريد بلا وصايتكم أيها السادة " حراس المعبد " المخصيين والعاجزين في كل شيء ... كفوا عن مماحكاتكم .... شبابنا الصاعد قرف من حالكم و قرر اجتراح لغته الخاصة و تعامل بها ولم يعد ينتظر مماحكاتكم يا أصحاب الياقات البيضاء من شيوخ المجمعات اللغوية الشائخة الهرمة كأعضائها .

          أوافق د . ليلى فيما ذهبت إليه، الحوار يجب أن يكون موضوعيا دون إساءة لكل من طرح رأيا مغايرا في الموضوع كما يتضح من الفقرة المقتبسة، ترى هل هناك من حاول فرض وصايته على أي إنسان في الملتقى.

        • #22
          أم كنان
          الحالة : ربا محمد خميس غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 26
          تاريخ التسجيل : Mar 2004
          الدولة : الامارات .. أبوظبي
          المشاركات : 53,208
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          اطرح رأيك بحرية ..

          وحريتك في رأيك تبدأ عند حدود حرية افكار غيرك ..

          فلا تفرض رايك بقوة ..

          ولا تقلل من احترامك لأرائهم الخاصه .. حتى ان كانوا خصوما ..




          ثم ان الروايات تخرج من دور النشر بعد مرورها بدار الرقابة .. وكثيرة منها تحتوي على العامية ..

          ولم تمنع ..

          من قال ان الديكتاتورية موجوده ؟؟ وفرض اللغة الفصحى اجباري؟؟


          عموما .. حرص المجمعات اللغوية .. في مصر وفي اي مكان اخر .. على الالتزام بالفصحى .. هو من باب عم قتل اللغة وطمسها مع مرور الزمن ..

          لاجلنا ..

          ولأجل ابنائنا ..

          واحفادنا واحفادهم من بعدنا ..


          والفصحى هوية .. عربية.. لغة توحيد المفهوم ..

          توحد بين شرق الوطن العربي وغربه .. شماله وجنوبه .. باختلاف لهجاتهم ..

          ولن ننسى انها لغة القرآن ..



          تحياتي ..

        • #23
          كاتب
          الصورة الرمزية عوض قنديل
          الحالة : عوض قنديل غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 4520
          تاريخ التسجيل : Oct 2008
          الدولة : القبر الجماعي ( غزة )
          العمل : معلم
          المشاركات : 4,280
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          الفصحى عالمية و العامية محلية , فمن أراد البقاء في إطار المحلية فهو حر

          و من أراد أن يخرج إلى العالمية فعليه بالعربية الفصحى .

          و لكل أن يعبر كيفما يشاء لأنه من يتحمل مسئولية العمل .

        • #24
          كاتب وناقد
          الحالة : د . محمد أيوب غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 5734
          تاريخ التسجيل : Mar 2009
          الدولة : مكان الإقامة : فلسطين - قطاع غزة
          العمل : أديب وناقد - محاضر جامعي
          المشاركات : 1,226
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          أخي عوض
          الأمر لا يستحق بأن يوصف بأنه طوشة، لأن أحدا ممن شاركوا في الموضوع لم يحاول فرض وصايته على الآخرين، ولو حاول أحد ذلك فإن الواجب يقتضي الرد عليه شخصيا بدلا من توجيه الكلام إلى كل من شارك في الحوار، ودون اللجوء إلى استخدام ألفاظ غير لائقة لا يمكن الرد عليها بمثلها حتى لا تكون هناك طوشة كما تقول.
          تحياتي للصديقة ربا، فقد حاول الغرب منذ زمن طويل القضاء على اللغة العربية لتصبح اللهجات المحلية لغات متباعدة كما حدث مع اللاتينية التي أصبحت مدفونة في المعاجم،بعد أن تشققت إلى عدة لغات، وذلك من أجل قطع الطريق على أية محاولات وحدوية عربية.
          لقد استخدمت في قصة خالد كلمات عامية في أضيق الحدود فلم يفهمها إخواننا في شبه الجزيرة العربية، فهل هذا ما نريده، وهل التنكر للغتنا يخدم وحدتنا وأمتنا أم أنه يخدم مخططا غربيا قديما جديدا؟

        • #25
          أم كنان
          الحالة : ربا محمد خميس غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 26
          تاريخ التسجيل : Mar 2004
          الدولة : الامارات .. أبوظبي
          المشاركات : 53,208
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          ولن ننسى ان كثيرا من اللهجات وخاصه التي كانت تحت الاحتلال الفرنسي بعد ان أدخل الاستعمار اللغة في مناهج الدراسة لجميع الاعمار .. قد تعمقت في اللهجة المحلية واصبحت جزءا منها او بالاحرى اصبحت متحدة منها وفيها .. فأصبحنا بصعوبة شديده نفهم العامية الجزائرية او المغربية .. وكذلك بالنسبة لهم .. لغة أهل الشام بها مفردات معقدة غير مفهومه .. قد تكون لنا بسيطة .. وخفيفة الظل .. ولدى المغرب العربي سيئة وربما قبيحة المعنى واللفظ ..

          فكيف نتجنب تلك الصدامات ؟؟

          الفصحى حل وحيد .. طالما نريد ان يصل صوتنا لجميع المشرق العربي .. مع التأكد من بعض التعبيرات العامية .. شائعة حقا . وسريعة الادراك والفهم لمن لا يفقهون الفصحى ..

          " اجمالا من لا يعرف العربية والفصحى .. لن يأبه لما يكتب الادباء والشعراء "

          وهذا موجود .. وحقيقي لدى عامة الشعب الغير مطلع على الثقافة الأدبية.

        • #26
          أبو الأمجد
          الصورة الرمزية شجاع الصفدي
          الحالة : شجاع الصفدي غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 5
          تاريخ التسجيل : Mar 2004
          الدولة : الوطن المحتل
          العمل : أعمال حرّة
          المشاركات : 52,644
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          إخوتي الأعزاء
          حسب معرفتي بالأخ الكريم عاطف القيسي من خلال تعامله وكتاباته فأنا أعتقد أنه لم يقصدنا نحن في ملتقى الصداقة الثقافي كإدارة ولا الأعزاء الذين قدموا آراءهم الجديرة بالثقة هنا ، وإنما قصد أولئك الذين يعتلون مناصب هامة ويديرون مجامع البحوث اللغوية ويحاولون فرض الوصاية على الأدباء وسبل الكتابة والإبداع وهذا غالبا ما قصده الأخ عاطف
          وأتمنى أن أكون قد أصبت في اعتقادي ! لأننا هنا لم نحجر يوما على أحد ما دام يطرح رأيا وفق مبدأ احترام الآخرين وعدم الاستخفاف بهم ولم نصادر حق أحد في فكره الخاص ورؤيته الخاصة في أي قضية ما دام لا يمس الآخرين بما يجرحهم أو يسئ لهم ، ولذلك فمن المستبعد تماما أن يكون الأخ عاطف قصدنا هنا .

          وفي عودة للموضوع :
          تفضل الأخ عاطف بردّه الأخير رغم أن فكرته أعلاه في رده الأول والمسهب على الأخ نبيل عودة والذي اقتبسه لنا وقرأناه
          كنا على توافق شبه تام حول الفكرة ذاتها وجميع الإخوة تقريبا التقوا في النقطة ذاتها .

          وقد كتبت الشكر للأخ عاطف على إضافته الثمينة أعلاه ، ولو قرأ الأخ الكريم عاطف الردود كافة والتي سبقت رده الأخير لما وجد خلافا يثيره ، وكان رأيي في مشاركتي الأولى في الحوار مثلا وأتحدث عن رأيي الشخصي :

          ولكن هنالك الرواية الحكائية والتي تدخل ضمن تسلسل أحداث تراثية أو شعبية
          تكون للعامية ضرورة شديدة لا يمكن الاستغناء عنها في بعض المواضع
          ولذلك يجب المزج في حالات كهذه بين الفصحى والعامية وذلك جائز ومقبول .
          وبشكل عام فإن معظم آراء الأدباء والمشاركين الكرام هنا كان متوافقا مع هذه الرؤية المعتدلة بشكل أو بآخر
          لذلك لا توجد نقطة خلاف أصلا يمكن إثارتها .
          أما النداء بسيادة اللغة العامية على الرواية فهذا أمر لا يجوز وليست المسألة مسألة وصاية وإنما المنطق يقول أن لغتنا العربية عانت الكثير من الشوائب والكلمات الدخيلة والتي أثرت في بنيانها فهل نساهم نحن أيضا في هذا التخريب!!
          حتى العامية لها أصولها المفهومة والمشروعة والتي لا تجعل الجزء يفسد الكل كإبن يضع السم لأمه !

          تحيتي وتقديري لكل الآراء الثمينة جدا والتي أوردها الزملاء الكرام هنا

        • #27
          كاتب وناقد
          الحالة : د . محمد أيوب غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 5734
          تاريخ التسجيل : Mar 2009
          الدولة : مكان الإقامة : فلسطين - قطاع غزة
          العمل : أديب وناقد - محاضر جامعي
          المشاركات : 1,226
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          أخي العزيز شجاع
          الاختلاف هنا لا يتعلق بحرية الرأي أو الحجر عليه ، ولا يتعلق بقضية المقصود بكلام السيد عاطف، القضية تتعلق بالألفاظ التي طرحها السيد عاطف في رده ، وهي ألفاظ لا يجوز استخدامها في مجال طرحه لرأي أدبي،كما في الكلام المفتبس: "
          " أيها السادة " حراس المعبد " المخصيين والعاجزين في كل شيء ... كفوا عن مماحكاتكم .... شبابنا الصاعد قرف من حالكم"، أسلوب التخاطب مع الآخرين أيا كانوا يجب عن أن يبتعد عن مثل هذه الألفاظ المسيئة، وقد استغربت من وجودها هنا في رد السيد عاطف.
          تحياتي

        • #28
          أبو الأمجد
          الصورة الرمزية شجاع الصفدي
          الحالة : شجاع الصفدي غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 5
          تاريخ التسجيل : Mar 2004
          الدولة : الوطن المحتل
          العمل : أعمال حرّة
          المشاركات : 52,644
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          أخي العزيز د . محمد

          وأنا كذلك أتحفظ جدا على الأسلوب الذي تحدث به الزميل ، ولكني حاولت أن أستوعب سخط الأخ عاطف الذي لم يوضح لنا سببه بعد ودفعه لأن يرد بهذه الطريقة رغم رده الأول الذي كان طرحا منطقيا ومعقولا قابلا للتحاور وتبادل الآراء .

          لذلك نأمل أن يكون أسلوبنا في الحوار دوما بالرقي والهدوء والتفاهم لأن غايتنا من أي حوار هي الوصول لنقطة التقاء وإن لم نصل للاتفاق فحبذا لو حظينا بالاحترام كلٌ للآخر وهذا من أسمى الأهداف التي نصر على تحقيقها .
          ونأمل من الأخ عاطف أن يناقش القضية المطروحة بالشكل اللازم وليس بالتعصب ضد أي جهة .

        • #29
          كاتب وناقد
          الحالة : د . محمد أيوب غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 5734
          تاريخ التسجيل : Mar 2009
          الدولة : مكان الإقامة : فلسطين - قطاع غزة
          العمل : أديب وناقد - محاضر جامعي
          المشاركات : 1,226
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          أخي العزيز أبو أمجد
          قضية العامية استهلكت من كثرة ما دار حولها من أبحاث ونقاش، والنتيجة أن العامية لم تنتصر ، ولم تندحر اللغة الفصحى التي حفظها الله بالقرآن، ولكن الغرب لا ولن ييأس من طرح هذه القضية بهدف فصم تلك العروة الوثقى التي تجمع أبناء الأمة العربية في كل أنحاء المعمورة حولها، ألا وهي اللغة العربية، وهي من أغنى اللغات وأكثرها قدرة على الاشتقاق والتوليد والنحت والتركيب، ولكن اللغة تتخلف بسبب تحلف أبنائها، فعندما كان العرب رواد الحضارة في العالم سادت لغتهم وانتشرت، ولما تخلفوا وعجزوا عن مواكبة الاختراعات والتطور العملي ضعفت اللغة ولم تمت، وهي قادرة على التجدد إذا أخذ العرب موقعهم الطبيعي والطليعي بين أمم وشعوب المعمورة، فلنحذر من الدعوة إلى استخدام العامية لأنها تعزز النزعة القطرية وتكرس انقسام بلاد العرب الذي خلقته اتفاقية سايكس بيكو والحرب العالمية الأولى.
          تحياتي
          تحياتي

        • #30
          المشرف العام
          الصورة الرمزية د.ليلى ديبي
          الحالة : د.ليلى ديبي غير متواجد حالياً
          رقم العضوية : 1620
          تاريخ التسجيل : Jun 2007
          الدولة : في قارورة دواء
          العمل : صيدلانية
          المشاركات : 26,549
          التقييم : 10

          رد: اللغة العربية بين الفصحى و العامية

          لا فض فوك د. محمد

          هي اللغة القادرة على التعايش في كل مكان وزمان .. بكل تفاصيلها...

          محبتي ..

        صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

        معلومات الموضوع

        الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

        الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

        المواضيع المتشابهه

        1. البديع في اللغة العربية ...
          بواسطة د.ليلى ديبي في المنتدى دارة علوم اللغة العربية
          مشاركات: 6
          آخر مشاركة: 14-03-2009, 09:24 PM
        2. من وضع علامات التشكيل على اللغة العربية ؟
          بواسطة أبو عدي في المنتدى ملتقى الأديان والشريعة والمذاهب
          مشاركات: 7
          آخر مشاركة: 09-11-2008, 05:41 PM
        3. من غرائب وطرائف اللغة العربية..!!
          بواسطة صديقة في المنتدى دارة الآداب و الكتب والمطبوعات
          مشاركات: 6
          آخر مشاركة: 29-07-2008, 10:13 AM
        4. كتابة الهمزة في اللغة العربية
          بواسطة شجاع الصفدي في المنتدى دارة علوم اللغة العربية
          مشاركات: 14
          آخر مشاركة: 06-07-2008, 04:17 PM
        5. الميزان الصرفي في اللغة العربية
          بواسطة رشا محمد في المنتدى دارة علوم اللغة العربية
          مشاركات: 3
          آخر مشاركة: 15-08-2007, 11:48 AM

        ضوابط المشاركة

        • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
        • لا تستطيع الرد على المواضيع
        • لا تستطيع إرفاق ملفات
        • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
        •