أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة" الشافعي"

 

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

دورة المحاسبة المالية -فضاء قطر للتدريب » الكاتب: كريم الجبالي » آخر مشاركة: كريم الجبالي /// الفلقة ( ق. ق. ج ) » الكاتب: عوض قنديل » آخر مشاركة: عوض قنديل /// شرح برنامج أنترنت داونلود مانجر 6.21 build 10 نسخة كاملة » الكاتب: وجودالعيسى » آخر مشاركة: وجودالعيسى /// ارنتات..أول منصة تأجير إلكترونية عربية بامتياز » الكاتب: شيماء شكرى » آخر مشاركة: شيماء شكرى /// شخبطة على جدران » الكاتب: شجاع الصفدي » آخر مشاركة: اسدالدين /// موقع العاب بنات.. أمتع العاب البنات عبر الانترنت » الكاتب: شيماء شكرى » آخر مشاركة: شيماء شكرى /// أغنام السعودية.. كل ما تود أن تعرفه عن الأغنام في منتدى واحد » الكاتب: شيماء شكرى » آخر مشاركة: شيماء شكرى /// آخر اصدار من برنامج Internet Download Manager 6.21 build 10 مع الكراك » الكاتب: داانــيه » آخر مشاركة: داانــيه /// الحل الأكثر آماناً وفعالية لاستعادة نمو شعرك . » الكاتب: احمدمحمدطارق » آخر مشاركة: احمدمحمدطارق /// برنامج أنترنت داونلود مانجر 6.21 build 10 كامل + الشرح » الكاتب: داانــيه » آخر مشاركة: داانــيه ///
النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

  1. #1
    كاتب
    الحالة : توفيق عبيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7078
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الدولة : غزة . فلسطين
    العمل : اخصائى اجتماعى
    المشاركات : 105
    التقييم : 10

    قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    "شهداء الحرية"
    "قصة قصيرة"
    الكاتب :الروائي توفيق عبيد

    في فجر يومٍ دامٍ وحزين يوم الاثنين 31/5/2010 ,استيقظ صُهيب المالك كعادته مع انبلاج فجر ذلك اليوم , أسبغ على نفسه الوضوء توجه إلي المسجد المجاور , صهيب في نهاية العقد السادس من عمره , اشتعل رأسه شيباً , لحيته بيضاء نقية كنقاء سريرته , أدى الفريضة ,عاد إلى منزله , وضعت زوجه طعام الإفطار , فتح التلفاز لمتابعة آخر الأخبار لأنه ابتعد كثيراُ عنها ...ببساطة يتخذ من النهار معاشاً ومن الليل لباساً , بالكاد يصلي العشاء ويغط بعدها في نوم عميق , ومع صياح الديكة وشقشقة العصافير وصوت المؤذن... هذه السيمفونية الجميلة التي يعشقها ويستيقظ من النوم علي امتزاج ألحانها .
    كانت بداية التلفاز محطة الجزيرة ، صورة غير واضحة المعالم لجنود وسفن، ركز صهيب المالك انتباهه علي الصورة والمكتوب تحتها......... خبر عاجل .....بالخط الأحمر ...... الهجوم علي سفن الحرية ، أزاح الطعام جانبا، بدأت الأخبار العاجلة تتوارد تباعا، الجيش الصهيوني ينفذ هجوما كبيرا علي سفن قافلة الحرية المتجهة إلى غزة لكسر الحصار الظالم المفروض علي غزة هاشم.
    أخذ صهيب ينتقل من قناة إلي قناة بعصبية بالغة ، ينقب هنا ويبحث هناك، لكنها كلها كانت أخبارا حزينة ، الجيش الصهيوني بقواته البحرية والجوية والقوات الخاصة وقوات إنزال جوي ، كلها اقتحمت قافلة السلام ....... قافلة الحرية....... قافلة كسر الحصار ، عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المتضامنين !!! ضحايا جدد لكن الجلاد واحد !!!
    اخذ صهيب بالبكاء الحار ، علا نحيبه، قفزت إلى ذاكرته مشاهد الدماء .... والخوف.... الحزن... القتل بدماء باردة .... قفزت إلى الذاكرة خبرته الصادمة الأليمة !!! صدمة يوم السابع عشر من يناير عام ألفين وتسعة ، يومين قبل نهاية الحرب علي غزة ، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توقف القصف من الساعة الواحدة ظهرا حتى الثالثة ، ساعتين لتمكين السكان المدنين من التزود بالمواد الغذائية ، صهيب المالك يملك بيتا ومزرعة شرقي جباليا ،عند بداية الحرب قام بإخلاء زوجته وأولاده وبناته الصغار، نقلهم إلى بيت آمن في قلب مدينة غزة، وبقي هو واثنين من أبنائه الكبار في البيت ، الابن البكر أسعد والثاني سعيد.
    تم اجتياح المنطقة الشرقية واحتلالها في بداية الهجوم البرى، طلقات وقذائف أصابت البيت ولكنهم لم يقتحموه وأصبح في منطقة محتلة تماما .
    استغل صهيب هذه الهدنة القصيرة وركب سيارة التندر (نصف نقل صغيرة) ، كان هو السائق وابنه البكر بجواره والابن الثاني في الصندوق الخلفي للسيارة ، تركوا البيت والمزرعة لان الهجمة الصهيونية كبيرة وشرسة وليس توغلا محدودا مثل كل مره!!! في منتصف الطريق فوجئ صهيب بموقع عسكري إسرائيلي كبير تم إقامته كمعسكر ميداني , طبعا لم يكن موجودا قبل الحرب ، وما إن دخلت السيارة المكان حتى عاجلتها زخات كثيفة من الرصاص ..... توقف صهيب ..... أصيب أسعد برصاصة في كتفه،أحاط عدد كبير من الجنود السيارة وأمروا السائق بعدم التحرك والبنادق مشرعة ...... بل موجهة إلى رؤوس ثلاثتهم !!! مضي الوقت ثقيلا كئيبا وأخذت الشمس في الغياب رويدا رويدا والاختفاء خلف الأفق البعيد مخلفة وراءها هالة عظيمة من السواد، أخذت الظلمة تغزو المكان بدون استئذان، ما زال الدم ينزف من الابن أسعد الذي طلب من والده أن يسعفه...
    - والدي.. والدي... خذني إلى المستشفي ... أنا باموت يا والدي!!!
    - أنا ولا أنت يا بني!!! إن شاء الله أموت أنا وتحيا أنت.
    قام الوالد بالصراخ علي الجنود...
    - ابني بيموت.... ابني بيموت.... أريد أن أنقذ ابني ... أليس في قلوبكم رحمة؟ ...
    قام سعيد بالنزول من صندوق السيارة، أخذته الحمية لوالده وأخيه ، لكن ما إن نزل من صندوق السيارة حتى عاجلته زخة من الرصاص أردته قتيلا، اخذ الوالد بالصراخ وهو داخل السيارة قائلا:
    - حرام عليكم !!! حرام عليكم !!!
    جاء أحد الجنود ووقف بجانب شباك السيارة ونظر لصهيب بنصف عين ...
    - مالك..... مالك.... ايش مالك ؟!
    - أريد أن أسعف ولدي أسعد ..... وأريد أن أعرف ماذا فعلتم بابني سعيد ؟
    - ابنك في الخلف كويس!!! وابنك الذي بجوارك أيضا كويس ... احمد ربك أنه ما زال حي !!!
    - أريد أن أنزل لأطمئن على ابني في الخلف .
    - ابنك موجود ...موجود... لا تقلق. رد جندي آخر .
    - أريد أن أسعف ولدي ...ولدي أسعد ... الذي ينزف بجانبي !!!
    - ممنوع النزول من السيارة ... لحسن نطخك !!!
    انتصف الليل وصهيب مازال في السيارة خلف المقود .
    حضرت بعض الكلاب الضالة وأخذت بنهش شئ ما خلف السيارة , نظر إلى المرآة , رأى الكلاب تجر شيئا يشبه الإنسان , تنهشه ... تمزقه ...تجره, أحس أن ابنه في الخلف لا يعطي أية أشارة تدل علي أنه حي وموجود , أيقن أن مكروها قد أصابه , نظر إلى أسعد بجواره ... ما زال ينزف ويتألم ويقول :
    - أُحس بالبرد يا والدي ... غطيني ... أنا تعبان يا والدي !!!
    جن جنون صهيب , بركان انفجر بداخله , فتح باب السيارة , أخذ بالصراخ ... حرام عليكم... أريد أن أسعف ابني ... ماذا حدث لابني في الخلف ؟!!! هل أصبح طعاما للكلاب !!!
    انهمر الرصاص الكثيف على السيارة , حضر ضابط ومجموعة من الجنود, أحكموا الطوق حول السيارة من كل الاتجاهات , ووقف الضابط قبالة صهيب وقال :
    - لماذا كل هذا الإزعاج ؟ ماذا تريد؟
    - أريد أن أطمئن على ابني في الخلف .
    - ابنك في الخلف موجود ولكنه ... ميت!!!
    أخذت الدموع تنهمر من مقلتي صهيب , أخذ يرجو الضابط إسعاف ابنه الذي يجلس بجواره .
    - لا ... لا ... سنطلق النار على ابنك الثاني ... سيموت , أي حركة منك أو منه سيكون الموت لكم!
    رأى الضابط الدموع في عيون صهيب فأردف قائلا :
    حبيبي لا تبكي ... لماذا أنت حزين ؟!!! لا تضغط على نفسك !!! ماذا يعني أن ابنك مات ؟!!! ابنك شهيد !!! ألست رجل ؟!!! الرجل لا يبكي !!! أم أنك امرأة ؟!!! المهم أن تحافظ علي صحتك !!! ماذا يعني أن يموت ابنك الذي بجوارك ؟ لكن أنت حي وموجود , لا تضغط علي نفسك حبيبي ... من الممكن أن تضر صحتك !!! ماذا يعني أن اثنين من أبنائك ماتوا؟!!! المهم أنت كويس وصحتك أهم من الدنيا ... وأطلق الضابط قهقهة عظيمة ...تبعها موجه من قهقهات الجنود ... وأضاف الضابط:
    - أي حركة بعد ذالك سنطلق الرصاص ... سيكون الرصاص في المليان !!! سيكون الرصاص قاتل ... أنا أحذرك ... ستموت !!!
    زحف الخوف إلى نفس صهيب , أخذ الجبن منه كل مأخذ , غريزة البقاء تملكته , الخوف من الموت أصبح هاجسه , تخشب في مكانه خلف المقود , أصبح لا يُحس بأنين ابنه أسعد... أخذ هاجس في نفسه يقول له :
    - كفي دماء ... كفي قتل... لا أريد أن أموت ... أريد أن أعيش !!!
    ظل صهيب خلف المقود طوال الليل , أنين أسعد لم ينقطع , النزيف لم ينقطع رغم محاولات أبيه تضميد جرحه بقطعة من قميصه, الكلاب نهشت جثة سعيد في الخلف ولكنه ظل جامدأ كجبل جليد صلد لا يتزحزح , كان مؤمنا بأن أي حركة هي الفرق بين الحياة والموت وقد اختار الحياة !!!
    الغريزة اختارت البقاء !!! الجسد تجمد بل تخشب خلف المقود .
    طلع الفجر وانتصف النهار وغابت الشمس وأرخي الليل سدوله وبزغ الفجر من جديد حتى أنتصف النهار وصهيب مازال صامدا ... جامدا ... متخشبا خلف المقود ... و في منتصف النهار هرع جمع من الناس إلى السيارة لإنقاذهم, وعندما رأي الناس وعلم أنهم قدموا إليه منقذين , وعلم أن الجيش الصهيوني انسحب , كانت فرحة ... كانت صدمة ... لقد تركه الموت ... والحياة مازالت تفتح له ذراعيها والناس سينقذونه, ومن شدة الفرحة والصدمة دخل في غيبوبة ... سقط أرضا مغشيا عليه !!! لم يصحو منها إلا بعد مرور 24 ساعة , صحي بعدها من غيبوبته ... أخذ بالصراخ بعد أن رأي كلُ شيء حوله أبيض في أبيض ... أخذ يصرخ ويقول :
    - أين أنا ؟ هل أنا ميت ؟ هل أنا في الجنة ؟!!!هل هذه حرية الجنة ؟!
    - أهدأ ... أهدأ... أنت لست في الجنة ولست في النار,أنت في الدنيا الفانية ... أنت في المستشفي !!!
    - يا رجل ... يا أبو أسعد ... لقد تخشبت خلف التلفاز !!!لقد آنتصف النهار !!! ماهي اخر الأخبار؟ !!!
    - أراد أبناء صهيب المالك الهروب من الموت إلي الحياة , فهربوا من الموت إلى الموت , وركاب سفينة الحرية أرادوا صياغة التاريخ بأحرف من حرية فصاغوها بأحرف من دم.
    - طريق الحرية ليست مفروشة بالورود والقبلات بل معبدة بالدم والدموع .

  2. #2
    العنود
    الصورة الرمزية شيرين
    الحالة : شيرين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 172
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    الدولة : مدينتي الفاضلة !
    العمل : بيقولوا أصبحت ربة بيت :(
    المشاركات : 38,819
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    ربما هذه أقل المشاهد المؤلمة التي حدثت في حرب غزة

    التاريخ يُكتب و لكن هل هناك من سيذكر !!

    ،،،،،،،،،،

    شكرا لك

  3. #3
    المشرف العام
    الصورة الرمزية د.ليلى ديبي
    الحالة : د.ليلى ديبي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1620
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : في قارورة دواء
    العمل : صيدلانية
    المشاركات : 26,549
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    مشهد مؤلم ..

    تتشابه الأزمنة أحياناً ولكن باختلاف الشخوص فيها .. ماحدث في غزة لن يتكرر مرة أخرى في أي بقعه أخرى كانت مذبحة بحق . لكن مشهد القتل هو الذي يتكرر فقط


    شكرا لك سيد توفيق ومرحبا بك في الصداقة .. جميل أن نتعرف على قلمك هنا

  4. #4
    رفيق فكر
    الصورة الرمزية محمد السنوسى الغزالى
    الحالة : محمد السنوسى الغزالى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4652
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    الدولة : ليبيا
    العمل : الاعلام والصحافة
    المشاركات : 6,275
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    قراءة ذات بعد واقعي وعميق فيما يتعلق بسرد المواقف..اتوقف كثيرا امام هذه التفاصيل..شكرا لك بصدق.

    ملأى السنابل تنحني بتواضع..والفارغات رؤوسهن شوامخ

    مدونة صحافة ومنوعات في مكتوب:
    http://shafh.maktoobblog.com/
    مدونة مدائن الثقافة في بلوجر:
    http://mohagazali.blogspot.com

    من مواضيع محمد السنوسى الغزالى :


  5. #5
    نبضة قلب
    الحالة : نسمة محمد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 587
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 27,523
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    وكم من المشاهد المؤلمة التي زرعت في مخيلة هذا الشعب الجبار

    شكراً سيد توفيق
    واهلاً بك هنا

  6. #6
    الهيئة التأسيسية
    الصورة الرمزية رشا محمد
    الحالة : رشا محمد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 108
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : حيثُ يكون ..أكون
    المشاركات : 42,103
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    باتت اقوى من الحروب هذة الآلام
    ما من شيء يوقفها
    الكريم
    توفيق عبيد
    شكرا لك

  7. #7
    كاتب
    الحالة : توفيق عبيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7078
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الدولة : غزة . فلسطين
    العمل : اخصائى اجتماعى
    المشاركات : 105
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    شيرين العزيزة المتضامنون ارادوا الوقوف الى جانب الضعفاء... الى جانب الحق ...الى جانب العدل...الى جانب انفسهم...الىجانب الانسانية...ارادوا صياغة التاريخ باحرف من حرية فصاغوها باحرف من دم.

  8. #8
    كاتب
    الحالة : توفيق عبيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7078
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الدولة : غزة . فلسطين
    العمل : اخصائى اجتماعى
    المشاركات : 105
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    الأخت العزيزة رشا محمد يمارس الصهاينة القتل والتكالب علينا...فهب المتضامنون من كل حدب و صوب لكسر الحصار الظالم عنا فكان لهم قتلة الأنبياء بالمرصاد...فكانت بحق مجزرة حرية .

  9. #9
    كاتب
    الحالة : توفيق عبيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7078
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الدولة : غزة . فلسطين
    العمل : اخصائى اجتماعى
    المشاركات : 105
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    الأديب العزيز محمد السنوسى الغزالى شكرا للتعليق الطيب...ارادوا التخفيف عن الضعيف فالتهمهم ذئب بنى صهيون ...شكرا

  10. #10
    كاتب
    الحالة : توفيق عبيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7078
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الدولة : غزة . فلسطين
    العمل : اخصائى اجتماعى
    المشاركات : 105
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.ليلى ديبي مشاهدة المشاركة
    مشهد مؤلم .. تتشابه الأزمنة أحياناً ولكن باختلاف الشخوص فيها .. ماحدث في غزة لن يتكرر مرة أخرى في أي بقعه أخرى كانت مذبحة بحق . لكن مشهد القتل هو الذي يتكرر فقطشكرا لك سيد توفيق ومرحبا بك في الصداقة .. جميل أن نتعرف على قلمك هنا
    المتضامنون أرادوا الوقوف الى جانب الضعفاء... الى جانب العدل...الى جانب الحق... الى جانب انفسهم...الى جانب الانسانيه ...أرادوا صياغة التاريخ باحرف من حرية فصاغوها باحرف من دم...شكرأً لك جمال التعليق.

  11. #11
    كاتب
    الحالة : توفيق عبيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7078
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الدولة : غزة . فلسطين
    العمل : اخصائى اجتماعى
    المشاركات : 105
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسمة محمد مشاهدة المشاركة
    وكم من المشاهد المؤلمة التي زرعت في مخيلة هذا الشعب الجبارشكراً سيد توفيقواهلاً بك هنا
    الأخت العزيزة... نسمه .. كم جميل منك التعليق و لكن الأجمل ان التجارب الصادمة التى تعرضنا لها ان تظل محفورة فى الذاكرة...كى لا ننسى...

  12. #12
    رفيق سفر
    الحالة : اسدالدين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4370
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : فلسطين
    العمل : سكرتير مدرسة ثانوية
    المشاركات : 452
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    توثيق الجرائم الصهيونية على كل المستويات ومنها الأدبي التزام وطني يجب أن يتحمل مسؤوليته كل من يستطيع ذلك
    لا بد من تكريس الوعي الجمعي بان هؤلاء اليهود الساديون الجدد لا يمكن الاطمئنان اليهم ولا يمكن التصالح معهم
    من ينكر هذه الحقيقة لم يقرأ التاريخ لا ماضيه ولا حاضره
    قصتك لم تثر الألم فينا فقط بل اثارت الحقد والكراهية . فمن يدافع عن هؤلاء غير مجتمعات الديموقراطية وحقوق الانسان
    والحرية والعدالة . مجتمعات الرقي ةالحضارة
    تحياتي لك

  13. #13
    كاتب
    الحالة : توفيق عبيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7078
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الدولة : غزة . فلسطين
    العمل : اخصائى اجتماعى
    المشاركات : 105
    التقييم : 10

    رد: قصة قصيرة :(شهداء الحرية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسدالدين مشاهدة المشاركة
    توثيق الجرائم الصهيونية على كل المستويات ومنها الأدبي التزام وطني يجب أن يتحمل مسؤوليته كل من يستطيع ذلك <br>لا بد من تكريس الوعي الجمعي بان هؤلاء اليهود الساديون الجدد لا يمكن الاطمئنان اليهم ولا يمكن التصالح معهم <br>من ينكر هذه الحقيقة لم يقرأ التاريخ لا ماضيه ولا حاضره<br>قصتك لم تثر الألم فينا فقط بل اثارت الحقد والكراهية . فمن يدافع عن هؤلاء غير مجتمعات الديموقراطية وحقوق الانسان <br>والحرية والعدالة . مجتمعات الرقي ةالحضارة<br>تحياتي لك
    <br>الأخ العزيز ... أسد الدين ... لا شك أن الغرب بكل مكوناته السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية قد أفرزت ديمقراطية و لكن الديمقراطية محصورة بالمواطن في الغرب و الكيان الصهيوني ... ولكن الفكر الغربي لا يمنح هذا الإمتياز للموطنين من العوالم الأخرى و خاصة العالم الثالث الذي نحن جزء منه ..لهم الديمقراطية ولنا القصف و القتل والدمار !!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •