من أجمل النصوص التي قرأتها بقلم أنثوي
لن أزمِّلَ دموعي برغبتي في مداراة شهيقي، أتعْلم كيف تشهق امرأة تحب؟، ولن أخبىء نهنهة الدمعة في شرفة العينْ ، سأترك الدمعة تسيل جوايّ باتجاه القلب حيث وردة الخذلان. هل نمت ذات يوم في تراب قلبك وردة الخذلان؟ سأرتدي عباءة الصير، عباءة ترتديها كل امرأة شربت ملء كف المجرة،من نبع الفراق، سأرتديها وأرحل وأنا أسمع من شرفات القلب صوت يجيء كملح على الجرح يخبرني بأن الرحيل قرار كبريائي، وأن صدى الآه من لذعة الرحيل دلالة الحنين بما أسير إلية رغم روحي التي ستبقى ترعاك كأم ترعى طفلها الذي تحجزه عنها رياح المسافة وكواكب الفراق. هكذا يفكر قلبي رغم أنني أعلم أن مسافة بوسع الكون سيزرعها الوقت بيني وبينك، فأراني أنجزُ ابتسامتي على جناح الخوف،أراني أفكر بأن أرتقي جبل الحنين كلما هاج في قلبي اشتياق لك، لأراك، وهناك سيرونني وهم يعلمون أني أحبك جداً،وهم يعلمون أنك حبيبي،،، .
لذا لاتداري منذ هذي اللحظة عني خيانتك،نعم أقول خيانتك،هذه التي صارت كصرخة زمن بوجهي، وأنا أراك تكمم فم هاتفك، وتشطب بانتباه يجرح بؤبؤ قلبي، كل الكلام وكل رقم تعلّقت به نجوم الامنيات. منذ الآن لن يكن لدموعك التي لبست ثوب الزيف وقعاً على قلبي المتعب، لأني أعلم أنك ركبت طائراً بلا قلب ورحلت بعيدا، لأني أعلم أنني صليت في محرابك كما ينبغي لامرأة تحب عن ظهر قلب، حتى صار حبي لك كمدفن، ربما يكون قاسياً رحيلي، ربما يكون حزينا، ربما، لكني سأرحل وأنا أعلم أن قلب الرجل العربي فيك سوف يصيح من فكرة أن كيف تتركني امرأة ما، وتبقى تقتات على تفاصيل ربما تبقت لي في ذاكرتك، ربما يجرفك الحنين لتدرك كم كنت أحبك، ربما, لكني أقول لك لاتندم أيها العربي الغارس في خياناته، أيها الذي لايكتفي بامرأة واحدة، تتوسل الآن الذكريات لكي آتي، لكنك تعلم أنني أمضيت زمناً طويلا انتظارك على جمر اللهفة، ربما أشفق عليك، لكنني لن أبكي مرة أخرى، رغم انني اشتاقك جداً،


رد مع اقتباس


